Mont thor

Mont thor

Montagne de lumière

Montagne de lumière

Sun Montain

Sun Montain

Gin Montain

Gin Montain

Montagne Moise

Montagne Moise

السبت، 28 مارس 2020

تكلم الفرنسية بنفسك و بدون معلم في متجر للأحذية

تعلم الفرنسية  في متجر للأحذية 

تعلم الفرنسية  في متجر للأحذية

 Dans un magasin de chaussures
في متجر للأحذية

الزبونة : هل يمكنني تجربة الصنادل الموجودة في واجهة العرض الزجاجية؟

La cliente : Est-ce que je peux essayer les sandales qui sont dans la vitrine?

البائعة: نعم يا سيدتي ، ما هو مقاس حذائك؟

La vendeuse : Oui, madame, quelle pointure faites-vous?

.الزبونة : مقاسي 38

La cliente : Je fais du 38.
البائعة: ها هو. ( بعد مرور بضع دقائق .) إذا ، هل هو جيد؟

La vendeuse : Voilà. (quelques minutes plus tard.) Alors, ça va?

الزبونة : لا ، إنه صغير جدًا. هل لذيك نفس الطراز في 39؟

La cliente : Non, c'est trop petit. Est-ce que vous avez le même modèle en 39?
البائعة: لا ، آسفة ، لكن لديّ طراز آخر بنفس النمط. هل تريدين أن تجربيه؟

La vendeuse : Non, désolée, mais j'ai un autre modèle dans le même style. Vous voulez l'essayer?
الزبونة : نعم ، لم لا؟ (بعد مرور بضع دقائق.)

La cliente : Oui, pourquoi pas? (Quelques minutes plus tard.)
البائعة: إذن ، هل يعجبك؟

La vendeuse : Alors, ça vous plaît?

.الزبونة : لا ، ليس حقاً. أشكرك ، سوف أفكر

La cliente : Non, pas vraiment. je vous remercie, je vais réfléchire.
    vidéo فيديو


خد الفرنسية بنفسك و بدون معلم عند بائع الزهور

تعلم الفرنسية عند بائع الزهور 
تعلم الفرنسية عند بائع الزهور
عند بائع الزهور
Chez le fleuriste
بائعة الزهور: مرحبا ، سيدي ، هل يمكنني مساعدتك؟
La fleuriste : Bonjour, monsieur, je peux vous aider?

...لويس: نعم ، أود الحصول على باقة ، لكني لا أعرف ماذا أختار
Louis : Oui, je voudrais un bouquet, mais je ne sais pas trop quoi choisir...

بائعة الزهور: أنت تريد أن تدفع كم ، بالتقريب؟
La fleuriste : Vous voulez mettre combien, à peu prés?
...لويس: لا أعرف ، ربما 15 ، 20 يورو
Louis : Je ne sais pas, Peut-être 15, 20€...
.بائعة الزهور: انظر ، يمكننا أن نعمل باقة حمراء وبيضاء ، انها جميلة جدا. أو يمكنك أيضًا اختيار باقة حمراء
La fleuriste : Regardez, on peut faire un bouquet rouge et blanc, c'est très joli. Ou alors, vous pouvez aussi choisir un bouquet tout rouge.

لويس: أنا متردد قليلاً ... بماذا تنصحينني؟
Louis : J'hésite un peu... Qu'est-ce que vous me conseillez?
بائعة الزهور: يعتمد ذلك على الشخص. هل هي للعرض؟
La fleuriste : Ҫa dépend de la personne. C'est pour offrir?
!لويس: نعم ، إنها لجدتي
Louis : Oui, c'est pour ma grand-mère!

.بائعة الزهور: إذا ، أنصحك بباقة من الورود الحمراء
La fleuriste : Alors, je vous conseille un bouquet de roses rouges.

لويس: هل تعتقدين ذلك؟
Louis : Vous croyez?
!بائعة الزهور: نعم ، سترى ، ستكون جدتك سعيدة للغاية
La fleuriste : Oui, vous allez voir, votre grand-mère va être très contente!
.لويس: حسنًا
Louis : D'accord.
فيديو vidéo


الخميس، 13 فبراير 2020

معنى العيد

معنى العيد


معنى العيد

فيديو


الذرّة

الذرّة


الذرّة

فيديو


المسك

المسك
المسك

فيديو




الجمعة، 31 مايو 2019

الصفحة (65) : ۩ المسك ۩ الذرّة ۩ معنى العيد ۩ من صلى خمس صلوات في اليوم والليلة و صيام رمضان و إيتاء الزكاة و لم يزد عليها و لم ينقص فقد أفلح ۩ الشروع في العبادة لا يستلزم الإتمام. إذا كانت نافلة ۩ خوف المؤمن من أن يحبط عمله و هو لا يشعر ۩ ذم الله من أمر بالمعروف و نهى عن المنكر و قصر في العمل ۩ الصحابة (ض ) حزم بأنهم كانوا يخافون النفاق في الأعمال ۩ قوله : ما منهم أحد يقول إنه على إيمان جبريل و ميكائيل

الصفحة (65) : ۩ المسك ۩ الذرّة  ۩ معنى العيد  ۩ من صلى خمس صلوات في اليوم والليلة و صيام رمضان و إيتاء الزكاة و لم يزد عليها و لم ينقص فقد أفلح  ۩ الشروع في العبادة لا يستلزم الإتمام. إذا كانت نافلة  ۩ خوف المؤمن من أن يحبط عمله و هو لا يشعر   ۩ ذم الله من أمر بالمعروف و نهى عن المنكر و قصر في العمل  ۩ الصحابة (ض ) حزم بأنهم كانوا يخافون النفاق في الأعمال  ۩ قوله : ما منهم أحد يقول إنه على إيمان جبريل و ميكائيل
 
الصفحة (65) : ۩ المسك ۩ الذرّة  ۩ معنى العيد  ۩ من صلى خمس صلوات في اليوم والليلة و صيام رمضان و إيتاء الزكاة و لم يزد عليها و لم ينقص فقد أفلح  ۩ الشروع في العبادة لا يستلزم الإتمام. إذا كانت نافلة  ۩ خوف المؤمن من أن يحبط عمله و هو لا يشعر   ۩ ذم الله من أمر بالمعروف و نهى عن المنكر و قصر في العمل  ۩ الصحابة (ض ) حزم بأنهم كانوا يخافون النفاق في الأعمال  ۩ قوله : ما منهم أحد يقول إنه على إيمان جبريل و ميكائيل
 
 
۩ المسك :
 
- ثبت في صحيح مسلم - عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه، عن النبي ( ص ) - أنه قال : << أطيب الطيب : المسك >> و في الصحيحين عن عائشة رضي الله عنها : << كنت أطيب النبي (ص ) - قبل أن يحرم و يوم النحر، و قبل أن يطوف بالبيت - بطيب فيه مسك >>.
- المسك : ملك أنواع الطيب و أشرفها و أطيبها، و هو الذي يضرب به الأمثال، و يشبّه به غيره، و لا يشبه بغيره. و هو كثبان الجنة.
- و هو حار يابس في الثانية : يسر النفس و يقوّيها، و يقوّي الأعضاء الباطنة جميعها : شربا و شما، و الظاهرة : إذا وضع عليها. نافع للمشايخ و المبرودين المرطوبين لا سيما زمن الشتاء.
- جيد للغشي و الخفقان و ضعف القوة : باء نعاشه للحرارة الغريزية. و يجلوا بياض العين و ينشق رطوبتها، و يفشّ الرياح منها و من جميع الأعضاء، و يبطل عمل السموم، و ينفع من نهش الأفاعي. و منافعه كثيرة جدا. و هو أقوى المفرحات.
 
۩ الذرّة :
 
- معنى الذرّة قيل هي أقل الأشياء الموزونة، و قيل هي الهباء الذي يظهر في شعاع الشمس مثل رؤوس الإبر، و قيل هي النملة الصغيرة، و يروى عن ابن عباس أنه قال : إذا وضعت كفك في التراب ثم نفضتها فالساقط هو الذر. و يقال إن أربع ذرات وزن خردلة، و عن أنس مرفوعا << أدخل الجنة من كان في قلبه خردلة، ثم من كان في قلبه أدنى شيء.
 
۩ معنى العيد :
 
- العيد فعل من العود، و إنما سمي به لأنه يعود في كل عام.
 
۩ من صلى خمس صلوات في اليوم والليلة و صيام رمضان و إيتاء الزكاة و لم يزد عليها و لم ينقص فقد أفلح  :
 
- قال تعالى : <<  وَمَا أُمِرُوا إِلَّا لِيَعْبُدُوا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ حُنَفَاءَ وَيُقِيمُوا الصَّلَاةَ وَيُؤْتُوا الزَّكَاةَ ۚ وَذَٰلِكَ دِينُ الْقَيِّمَةِ  >> [ البينة : 5 ].
- حدثنا إسماعيل قال : حدثني مالك بن أنس عن عمه أبي سهيل بن مالك عن أبيه أنه سمع طلحة بن عبيد الله يقول : << جاء رجل إلى رسول الله (ص) من أهل نجد ثائر الرأس يسمع دوي صوته و لا يفقه ما يقول، حتى دنا، فإذا هو يسأل عن الإسلام، فقال رسول الله (ص) : خمس صلوات في اليوم و الليلة. فقال : هل عليّ غيرها؟ قال : لا، إلا أن تطوع. قال رسول الله (ص) : و صيام رمضان. قال : هل عليّ غيره؟ قال : لا، إلا أن تطوع. قال و ذكر له رسول الله (ص) الزكاة. قال هل عليّ غيرها؟ قال : لا، إلا أن تطوع. قال فأدبر الرجل و هو يقول : و الله لا أزيد على هذا و لا أنقص. قال رسول الله (ص) : أفلح إن صدق >>.
 
۩ الشروع في العبادة لا يستلزم الإتمام. إذا كانت نافلة :
 
- النبي (ص) كان أحيانا ينوي صوم التطوع ثم يفطر، و في البخاري أنه أمر جويرية بنت الحارث أن تفطر يوم الجمعة بعد أن شرعت فيه، فدل على أن الشروع في العبادة لا يستلزم الإتمام. إذا كانت نافلة. بهذا النص في الصوم و بالقياس في الباقي. فإن قيل : يرد الحج، قلنا : لا، لأنه امتاز عن غيره بلزوم المضي في فاسده فكيف في صحيحه. و كذلك امتاز بلزوم الكفارة في نفله كفرضه. و الله أعلم. على أن استدلال الحنفية نظرا لأنهم لا يقولون بفرضية الإتمام، بل بوجوبه. و استثناء الواجب من الفرض منقطع لتباينها، و أيضا فإن الإستثناء من النفي عندهم ليس الإثبات بل مسكوت عنه. و قوله : << إلا أن تطوع >> استثناء من قوله لا، أي لا فرض عيك غيرها.
 
۩ خوف المؤمن من أن يحبط عمله و هو لا يشعر :
 
- و قال إبراهيم التيمي : ما عرضت قولي على عملي إلا خشيت أن أكون مكذبا. و قال ابن أبي مليكة : أدركت ثلاثين من أصحاب النبي (ص) كلهم يخاف النفاق على نفسه. ما منهم أحد يقول إنه على إيمان جبريل و ميكائيل. و يذكر عن الحسن : ما خافه إلا مؤمن، و لا أمنه إلا منافق.
- و ما يحذر من الإصرار على النفاق و العصيان من غير توبة، لقول الله تعالى : <<وَلَمْ يُصِرُّوا عَلَى مَا فَعَلُوا وَهُمْ يَعْلَمُونَ  >>.
- حدثنا محمد بن عرعرة قال : حدّثنا شعبة عن زبيد قال : سألت أبا وائل عن المرجئة، فقال : حدّثني عبد الله أن النبي (ص) قال : << سباب المسلم فسوق و قتاله كفر >> " البخاري ".
- المرجئة نسبوا إلى الإرجاء و هو التأخير، لأنهم أخروا الأعمال عن الإيمان فقالوا : الإيمان هو التصديق بالقلب فقط و لم يشترط جمهورهم النطق و جعلوا للعصاة اسم الإيمان على الكمال و قالوا : لا يضر مع الإيمان ذنب أصلا.
 
۩ ذم الله من أمر بالمعروف و نهى عن المنكر و قصر في العمل :
 
- قوله : ( و قال إبراهيم التيمي ). هو من فقهاء التابعين و عبادهم، و قوله : << مكذبا >> يروى بفتح الذال يعني خشيت أن يكذبني من رأى عملي مخالفا لقولي فيقول : لو كنت صادقا ما فعلت خلاف ما تقول، و إنما قال ذلك لأنه كان يعظ الناس. و يروى بكسر الذال و هي رواية الأكثر، و معناه أنه مع وعظه الناس لم يبلغ غاية العمل. و قد ذم الله من أمر بالمعروف و نهى عن المنكر و قصر في العمل فقال : <<  كَبُرَ مَقْتًا عِندَ اللَّهِ أَن تَقُولُوا مَا لَا تَفْعَلُونَ  >> [ الصف : 3 ] فخشي أن يكون مكذبا أي مشابها للمكذبين. و هذا التعليق وصله المصنف في تاريخه عن أبي نعيم و أحمد بن حنبل في الزهد عن ابن مهدي كلاهما عن سفيان الثوري عن أبي حيان التيمي عن إبراهيم المذكور.
 
۩ الصحابة (ض ) حزم بأنهم كانوا يخافون النفاق في الأعمال :
 
- الصحابة الذين أذركهم ابن أبي مليكة من أجلهم عائشة و أختها أسماء و أم سلمة و العبادلة الأربعة و أبوا هريرة و عقبة بن الحارث و المسور بن مخزمة فهؤلاء ممن سمع منهم، و قد أدرك بالسن جماعة أجل من هؤلاء كعلي بن أبي طالب و سعد بن أبي وقاص، و قد حزم بأنهم كانوا يخافون النفاق في الأعمال، و لم ينقل عن غيرهم خلاف ذلك فكأنه إجماع، و ذلك لأن المؤمن قد يعرض عليه في عمله ما يشوبه ما يخالف الإخلاص. و لا يلزم من خوفهم من ذلك وقوعه منهم، بل ذلك على سبيل المبالغة منهم في الورع و التقوى رضي الله عنهم. و قال ابن بطال : إنما خافوا لأنهم طالت أعمارهم حتى رأوا من التغيير ما لم يعهدوه و لم يقدروا على إنكاره، فخافوا أن يكونوا داهنوا بالسكوت.
 
۩ قوله : ما منهم أحد يقول إنه على إيمان جبريل و ميكائيل :
 
- أي لا يجزم أحد منهم بعدم عروض النفاق لهم كما يجزم بذلك في إيمان جبريل، في هذا إشارة إلى أن المذكورين كانوا قائلين بتفاوت درجات المؤمنين في الإيمان، خلافا للمرجئة القائلين بأن إيمان الصديقين و غيرهم بمنزلة واحدة. و قد روي في معنى أثر ابن أبي مليكة حديث عن عائشة مرفوع رواه الطبراني في الأوسط لكن إسناده ضعيف.
 

الصفحة (64) : ۩ الإيمان : " هو قول و فعل. و يزيد و ينقص " ۩ المسلم من سلم المسلمون من لسانه و يده ۩ حقيقة الكمال في الإيمان و أن من لم يتصف بهذه الصفة لا يكون كافرا ۩ من الإيمان أن يحب لأخيه ما يحب لنفسه ۩ إيثار ما يقتضي العقل السليم رجحانه و إن كان على خلاف هوى النفس ۩ مبايعة رسول الله (ص) على السمع و الطاعة في العسر و اليسر و المنشط و المكره ۩ إستحباب الحلف إذا كان في تفخيم أمر من أمور الدين أو حث عليه أو تنفير من محذور ۩ أحب الأعمال إلى الله ما دووم عليه و إن قل ۩ كان الإيمان كلام قبل أن تنزل الأحكام

الصفحة (64) : ۩ الإيمان : " هو قول و فعل. و يزيد و ينقص " ۩ المسلم من سلم المسلمون من لسانه و يده ۩ حقيقة الكمال في الإيمان و أن من لم يتصف بهذه الصفة لا يكون كافرا ۩ من الإيمان أن يحب لأخيه ما يحب لنفسه  ۩ إيثار ما يقتضي العقل السليم رجحانه و إن كان على خلاف هوى النفس ۩ مبايعة رسول الله (ص) على السمع و الطاعة في العسر و اليسر و المنشط و المكره  ۩ إستحباب الحلف إذا كان في تفخيم أمر من أمور الدين أو حث عليه أو تنفير من محذور ۩ أحب الأعمال إلى الله ما دووم عليه و إن قل  ۩ كان الإيمان كلام قبل أن تنزل الأحكام    
 
الصفحة (64) : ۩ الإيمان : " هو قول و فعل. و يزيد و ينقص " ۩ المسلم من سلم المسلمون من لسانه و يده ۩ حقيقة الكمال في الإيمان و أن من لم يتصف بهذه الصفة لا يكون كافرا ۩ من الإيمان أن يحب لأخيه ما يحب لنفسه  ۩ إيثار ما يقتضي العقل السليم رجحانه و إن كان على خلاف هوى النفس ۩ مبايعة رسول الله (ص) على السمع و الطاعة في العسر و اليسر و المنشط و المكره  ۩ إستحباب الحلف إذا كان في تفخيم أمر من أمور الدين أو حث عليه أو تنفير من محذور ۩ أحب الأعمال إلى الله ما دووم عليه و إن قل  ۩ كان الإيمان كلام قبل أن تنزل الأحكام
 
 
۩ الإيمان : " هو قول و فعل. و يزيد و ينقص " :
 
- و هو قول و فعل. و يزيد وينقص. قال الله تعالى : << لِيَزْدَادُوا إِيمَانًا مَعَ إِيمَانِهِمْ  >> [ الفتح : 4 ]. << وزدناهم >> [ الكهف : 13 ]. << وَيَزِيدُ اللَّهُ الَّذِينَ اهْتَدَوْا هُدًى ۗ >> [ مريم : 76 ]. << وَالَّذِينَ اهْتَدَوْا زَادَهُمْ هُدًى وَآتَاهُمْ تَقْوَاهُمْ  >> [ محمد : 17 ]. << وَيَزْدَادَ الَّذِينَ آمَنُوا إِيمَانًا  >> [ المدثر : 31 ]. و قوله : << أَيُّكُمْ زَادَتْهُ هَذِهِ إِيمَانًا فَأَمَّا الَّذِينَ آمَنُوا فَزَادَتْهُمْ إِيمَانًا  >> [ التوبة : 124 ]. و قوله جل ذكره : <<   فَاخْشَوْهُمْ فَزَادَهُمْ إِيمَانًا  >> [ آل عمران : 173 ]. و قوله تعالى : <<  وَمَا زَادَهُمْ إِلَّا إِيمَانًا وَتَسْلِيمًا  >> [ الأحزاب : 22 ]. و الحب في الله و البغض في الله من الإيمان. و كتب عمر بن عبد العزيز إلى عدي بن عدي : إن للإيمان فرائض و شرائع و حدودا و سننا، فمن إستكملها استكمل الإيمان، و من لم يستكملها لم يستكمل الإيمان، فإن أعش فسأبينها لكم حتى تعملوا بها، و إن أمت فما أنا على صحبتكم بحريص. و قال إبراهيم : << و لكن ليطمئن قلبي >> [ البقرة : 36 ]. قال معاذ : إجلس بنا نؤمن ساعة. و قال ابن مسعود : اليقين الإيمان كله. و قال ابن عمر : لا يبلغ العبد حقيقة التقوى حتى يدع ما حاك في الصدر. و قال مجاهد : << شرع لكم >> : [ الشورى : 13 ]. أوصيناك يا محمد و إياه دينا واحدا. و قال ابن عباس : << شرعة و منهاجا  >> : [ المائدة : 48 ] سبيلا و سنة.
- و في رواية : كان معاذ بن جبل يقول للرجل من إخوانه : اجلس بنا نؤمن ساعة، فيجلسان فيذكران الله تعالى و يحمدانه.
 
۩ المسلم من سلم المسلمون من لسانه و يده :
 
- عن عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما عن النبي (ص ) قال : << المسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده، و المهاجر من هجر ما نهى الله عنه >> " البخاري ".
 
۩ حقيقة الكمال في الإيمان و أن من لم يتصف بهذه الصفة لا يكون كافرا :
 
- لفظة : << لا يبلغ عبد حقيقة الإيمان >> و معنى الحقيقة هنا الكمال، ضرورة أن من لم يتصف بهذه الصفة لا يكون كافرا، و بهذا يتم استدلال المصنف عللى أنه يتفاوت، و أن هذه الخصلة من شعب الإيمان، و هي داخلة في التواضع.
 
۩ من الإيمان أن يحب لأخيه ما يحب لنفسه :
 
- عن أنس عن النبي ( ص ) قال : << لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه >> " البخاري ".
 
۩ من الإيمان ترك الحسد و الغل و الحقد و الغش :
 
- قال تعالى : << تِلْكَ الدَّارُ الْآخِرَةُ نَجْعَلُهَا لِلَّذِينَ لَا يُرِيدُونَ عُلُوًّا فِي الْأَرْضِ وَلَا فَسَادًا  >>، و لا يتم ذلك إلا بترك الحسد و الغل و الحقد و الغش، و كلها خصال مذمومة.
- ( فائدة ) : قال الكرماني : و من الإيمان أيضا أن يبغض لأخيه ما يبغض لنفسه من الشر، و لم يذكره لأن حب الشيء مستلزم لبغض نقيضه، فترك التنصيص عليه اكتفاء. و الله أعلم.
 
۩ إيثار ما يقتضي العقل السليم رجحانه و إن كان على خلاف هوى النفس :
 
- قوله : ( أحب إليه ) منصوب لأنه خبر يكون، قال البيضاوي : المراد بالحب هنا الحب العقلي الذي هو إيثار ما يقتضي العقل السليم رجحانه و إن كان على خلاف هوى النفس، كالمريض يعاف الدواء بطبعه فينفر عنه، و يميل إليه بمقتضى عقله فيهوى تناوله، فإذا تأمل المرء أن الشارع لا يأمر و لا ينهى إلا بما فيه صلاح عاجل أو خلاص آجل، و العقل يقتضي رجحان جانب ذلك، تمرن على الإئتمار بأمره بحيث يصير هواه تبعا له، و يلتذ بذلك إلتذاذا عقليا، إذ الألتذاذ العقلي إذراك ما هو كمال و خير من حيث هو كذلك. و عبر الشارع عن هذه الحالة بالحلاوة لأنها أظهر اللذائذ المحسوسة. قال : و إنما جعل هذه الأمور الثلاثة عنوانا لكمال الإيمان لأن المرء إذا تأمل أن المنعم بالذات هو الله تعالى، و أن لا مانع و لا مانع في الحقيقة سواه، و أن ما عداه و سائط، و أن الرسول هو الذي يبين له مراد ربه، اقتضى ذلك أن يتوجه بكليته نحوه : فلا يحب إلا ما يحب، و لا يحب من يحب إلا من أجله.
 
۩ مبايعة رسول الله (ص) على السمع و الطاعة في العسر و اليسر و المنشط و المكره :
 
- من حديث عبادة قال : بايعنا رسول الله (ص) على السمع و الطاعة في العسر و اليسر و المنشط و المكره... الحديث. و أصرح من ذلك في هذا المراد ما أخرجه أحمد و الطبراني من وجه آخر عن عبادة أنه جرت له قصة مع أبي هريرة عند معاوية بالشام : << فقال : يا أبا هريرة إنك لم تكن معنا إذ بايعنا رسول الله (ص) على السمع و الطاعة في النشاط و الكسل، و على الأمر بالمعروف و النهي عن المنكر، و على أن نقول بالحق و لا نخاف في الله لومة لائم، و على أن ننصر رسول الله (ص) إذ قدم علينا يثرب فنمنعه مما نمنع منه أنفسنا و أزواجنا و أبناءنا، و لنا الجنة فهذه بيعة رسول الله (ص) التي بايعناه عليها.
 
۩ إستحباب الحلف إذا كان في تفخيم أمر من أمور الدين أو حث عليه أو تنفير من محذور :
 
- قوله : ( فوالله ) : فيه جواز الحلف من غير إستحلاف. و قد يستحب إذا كان في تفخيم أمر من أمور الدين أو حث عليه أو تنفير من محذور.
 
۩ أحب الأعمال إلى الله ما دووم عليه و إن قل :
 
- من طريف أبي سلمة عن عائشة : << و إن أحب الأعمال إلى الله ما دووم عليه و إن قل >>.
 
۩ كان الإيمان كلام قبل أن تنزل الأحكام :
 
- من طريق عمرو بن عثمان الرقي قال : قيل لإبن عيينة : إن قوما يقولون الإيمان كلام، فقال : كان هذا قبل أن تنزل الأحكام فأمر الناس أن يقولوا لا إله إلا الله، فإذا قالوها عصموا دماءهم و أموالهم، فلما علم الله صدقهم أمرهم بالصلاة ففعلوا، و لو لم يفعلوا ما نفعهم الإقرار. فذكر الأركان إلى أن قال : فلما علم الله ما تتابع عليهم من الفرائض و قبولهم قال : <<  الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ  >> [ المائدة : 3 ] الآية. فمن ترك شيئا من ذلك كسلا أو مجونا أدبناه عليه و كان ناقص الإيمان، و من تركها جاحدا كان كافرا.