Mont thor
Mont thor
Montagne de lumière
Montagne de lumière
Sun Montain
Sun Montain
Gin Montain
Gin Montain
Montagne Moise
Montagne Moise
الخميس، 13 فبراير 2020
الجمعة، 31 مايو 2019
الصفحة (65) : ۩ المسك ۩ الذرّة ۩ معنى العيد ۩ من صلى خمس صلوات في اليوم والليلة و صيام رمضان و إيتاء الزكاة و لم يزد عليها و لم ينقص فقد أفلح ۩ الشروع في العبادة لا يستلزم الإتمام. إذا كانت نافلة ۩ خوف المؤمن من أن يحبط عمله و هو لا يشعر ۩ ذم الله من أمر بالمعروف و نهى عن المنكر و قصر في العمل ۩ الصحابة (ض ) حزم بأنهم كانوا يخافون النفاق في الأعمال ۩ قوله : ما منهم أحد يقول إنه على إيمان جبريل و ميكائيل
الصفحة (65) : ۩ المسك ۩ الذرّة ۩ معنى العيد ۩ من صلى خمس صلوات في اليوم والليلة و صيام رمضان و إيتاء الزكاة و لم يزد عليها و لم ينقص فقد أفلح ۩ الشروع في العبادة لا يستلزم الإتمام. إذا كانت نافلة ۩ خوف المؤمن من أن يحبط عمله و هو لا يشعر ۩ ذم الله من أمر بالمعروف و نهى عن المنكر و قصر في العمل ۩ الصحابة (ض ) حزم بأنهم كانوا يخافون النفاق في الأعمال ۩ قوله : ما منهم أحد يقول إنه على إيمان جبريل و ميكائيل
۩ المسك :
- ثبت في صحيح مسلم - عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه، عن النبي ( ص ) - أنه قال : << أطيب الطيب : المسك >> و في الصحيحين عن عائشة رضي الله عنها : << كنت أطيب النبي (ص ) - قبل أن يحرم و يوم النحر، و قبل أن يطوف بالبيت - بطيب فيه مسك >>.
- المسك : ملك أنواع الطيب و أشرفها و أطيبها، و هو الذي يضرب به الأمثال، و يشبّه به غيره، و لا يشبه بغيره. و هو كثبان الجنة.
- و هو حار يابس في الثانية : يسر النفس و يقوّيها، و يقوّي الأعضاء الباطنة جميعها : شربا و شما، و الظاهرة : إذا وضع عليها. نافع للمشايخ و المبرودين المرطوبين لا سيما زمن الشتاء.
- جيد للغشي و الخفقان و ضعف القوة : باء نعاشه للحرارة الغريزية. و يجلوا بياض العين و ينشق رطوبتها، و يفشّ الرياح منها و من جميع الأعضاء، و يبطل عمل السموم، و ينفع من نهش الأفاعي. و منافعه كثيرة جدا. و هو أقوى المفرحات.
- المسك : ملك أنواع الطيب و أشرفها و أطيبها، و هو الذي يضرب به الأمثال، و يشبّه به غيره، و لا يشبه بغيره. و هو كثبان الجنة.
- و هو حار يابس في الثانية : يسر النفس و يقوّيها، و يقوّي الأعضاء الباطنة جميعها : شربا و شما، و الظاهرة : إذا وضع عليها. نافع للمشايخ و المبرودين المرطوبين لا سيما زمن الشتاء.
- جيد للغشي و الخفقان و ضعف القوة : باء نعاشه للحرارة الغريزية. و يجلوا بياض العين و ينشق رطوبتها، و يفشّ الرياح منها و من جميع الأعضاء، و يبطل عمل السموم، و ينفع من نهش الأفاعي. و منافعه كثيرة جدا. و هو أقوى المفرحات.
۩ الذرّة :
- معنى الذرّة قيل هي أقل الأشياء الموزونة، و قيل هي الهباء الذي يظهر في شعاع الشمس مثل رؤوس الإبر، و قيل هي النملة الصغيرة، و يروى عن ابن عباس أنه قال : إذا وضعت كفك في التراب ثم نفضتها فالساقط هو الذر. و يقال إن أربع ذرات وزن خردلة، و عن أنس مرفوعا << أدخل الجنة من كان في قلبه خردلة، ثم من كان في قلبه أدنى شيء.
۩ معنى العيد :
- العيد فعل من العود، و إنما سمي به لأنه يعود في كل عام.
۩ من صلى خمس صلوات في اليوم والليلة و صيام رمضان و إيتاء الزكاة و لم يزد عليها و لم ينقص فقد أفلح :
- قال تعالى : << وَمَا أُمِرُوا إِلَّا لِيَعْبُدُوا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ حُنَفَاءَ وَيُقِيمُوا الصَّلَاةَ وَيُؤْتُوا الزَّكَاةَ ۚ وَذَٰلِكَ دِينُ الْقَيِّمَةِ >> [ البينة : 5 ].
- حدثنا إسماعيل قال : حدثني مالك بن أنس عن عمه أبي سهيل بن مالك عن أبيه أنه سمع طلحة بن عبيد الله يقول : << جاء رجل إلى رسول الله (ص) من أهل نجد ثائر الرأس يسمع دوي صوته و لا يفقه ما يقول، حتى دنا، فإذا هو يسأل عن الإسلام، فقال رسول الله (ص) : خمس صلوات في اليوم و الليلة. فقال : هل عليّ غيرها؟ قال : لا، إلا أن تطوع. قال رسول الله (ص) : و صيام رمضان. قال : هل عليّ غيره؟ قال : لا، إلا أن تطوع. قال و ذكر له رسول الله (ص) الزكاة. قال هل عليّ غيرها؟ قال : لا، إلا أن تطوع. قال فأدبر الرجل و هو يقول : و الله لا أزيد على هذا و لا أنقص. قال رسول الله (ص) : أفلح إن صدق >>.
- حدثنا إسماعيل قال : حدثني مالك بن أنس عن عمه أبي سهيل بن مالك عن أبيه أنه سمع طلحة بن عبيد الله يقول : << جاء رجل إلى رسول الله (ص) من أهل نجد ثائر الرأس يسمع دوي صوته و لا يفقه ما يقول، حتى دنا، فإذا هو يسأل عن الإسلام، فقال رسول الله (ص) : خمس صلوات في اليوم و الليلة. فقال : هل عليّ غيرها؟ قال : لا، إلا أن تطوع. قال رسول الله (ص) : و صيام رمضان. قال : هل عليّ غيره؟ قال : لا، إلا أن تطوع. قال و ذكر له رسول الله (ص) الزكاة. قال هل عليّ غيرها؟ قال : لا، إلا أن تطوع. قال فأدبر الرجل و هو يقول : و الله لا أزيد على هذا و لا أنقص. قال رسول الله (ص) : أفلح إن صدق >>.
۩ الشروع في العبادة لا يستلزم الإتمام. إذا كانت نافلة :
- النبي (ص) كان أحيانا ينوي صوم التطوع ثم يفطر، و في البخاري أنه أمر جويرية بنت الحارث أن تفطر يوم الجمعة بعد أن شرعت فيه، فدل على أن الشروع في العبادة لا يستلزم الإتمام. إذا كانت نافلة. بهذا النص في الصوم و بالقياس في الباقي. فإن قيل : يرد الحج، قلنا : لا، لأنه امتاز عن غيره بلزوم المضي في فاسده فكيف في صحيحه. و كذلك امتاز بلزوم الكفارة في نفله كفرضه. و الله أعلم. على أن استدلال الحنفية نظرا لأنهم لا يقولون بفرضية الإتمام، بل بوجوبه. و استثناء الواجب من الفرض منقطع لتباينها، و أيضا فإن الإستثناء من النفي عندهم ليس الإثبات بل مسكوت عنه. و قوله : << إلا أن تطوع >> استثناء من قوله لا، أي لا فرض عيك غيرها.
۩ خوف المؤمن من أن يحبط عمله و هو لا يشعر :
- و قال إبراهيم التيمي : ما عرضت قولي على عملي إلا خشيت أن أكون مكذبا. و قال ابن أبي مليكة : أدركت ثلاثين من أصحاب النبي (ص) كلهم يخاف النفاق على نفسه. ما منهم أحد يقول إنه على إيمان جبريل و ميكائيل. و يذكر عن الحسن : ما خافه إلا مؤمن، و لا أمنه إلا منافق.
- و ما يحذر من الإصرار على النفاق و العصيان من غير توبة، لقول الله تعالى : <<وَلَمْ يُصِرُّوا عَلَى مَا فَعَلُوا وَهُمْ يَعْلَمُونَ >>.
- حدثنا محمد بن عرعرة قال : حدّثنا شعبة عن زبيد قال : سألت أبا وائل عن المرجئة، فقال : حدّثني عبد الله أن النبي (ص) قال : << سباب المسلم فسوق و قتاله كفر >> " البخاري ".
- المرجئة نسبوا إلى الإرجاء و هو التأخير، لأنهم أخروا الأعمال عن الإيمان فقالوا : الإيمان هو التصديق بالقلب فقط و لم يشترط جمهورهم النطق و جعلوا للعصاة اسم الإيمان على الكمال و قالوا : لا يضر مع الإيمان ذنب أصلا.
- و ما يحذر من الإصرار على النفاق و العصيان من غير توبة، لقول الله تعالى : <<وَلَمْ يُصِرُّوا عَلَى مَا فَعَلُوا وَهُمْ يَعْلَمُونَ >>.
- حدثنا محمد بن عرعرة قال : حدّثنا شعبة عن زبيد قال : سألت أبا وائل عن المرجئة، فقال : حدّثني عبد الله أن النبي (ص) قال : << سباب المسلم فسوق و قتاله كفر >> " البخاري ".
- المرجئة نسبوا إلى الإرجاء و هو التأخير، لأنهم أخروا الأعمال عن الإيمان فقالوا : الإيمان هو التصديق بالقلب فقط و لم يشترط جمهورهم النطق و جعلوا للعصاة اسم الإيمان على الكمال و قالوا : لا يضر مع الإيمان ذنب أصلا.
۩ ذم الله من أمر بالمعروف و نهى عن المنكر و قصر في العمل :
- قوله : ( و قال إبراهيم التيمي ). هو من فقهاء التابعين و عبادهم، و قوله : << مكذبا >> يروى بفتح الذال يعني خشيت أن يكذبني من رأى عملي مخالفا لقولي فيقول : لو كنت صادقا ما فعلت خلاف ما تقول، و إنما قال ذلك لأنه كان يعظ الناس. و يروى بكسر الذال و هي رواية الأكثر، و معناه أنه مع وعظه الناس لم يبلغ غاية العمل. و قد ذم الله من أمر بالمعروف و نهى عن المنكر و قصر في العمل فقال : << كَبُرَ مَقْتًا عِندَ اللَّهِ أَن تَقُولُوا مَا لَا تَفْعَلُونَ >> [ الصف : 3 ] فخشي أن يكون مكذبا أي مشابها للمكذبين. و هذا التعليق وصله المصنف في تاريخه عن أبي نعيم و أحمد بن حنبل في الزهد عن ابن مهدي كلاهما عن سفيان الثوري عن أبي حيان التيمي عن إبراهيم المذكور.
۩ الصحابة (ض ) حزم بأنهم كانوا يخافون النفاق في الأعمال :
- الصحابة الذين أذركهم ابن أبي مليكة من أجلهم عائشة و أختها أسماء و أم سلمة و العبادلة الأربعة و أبوا هريرة و عقبة بن الحارث و المسور بن مخزمة فهؤلاء ممن سمع منهم، و قد أدرك بالسن جماعة أجل من هؤلاء كعلي بن أبي طالب و سعد بن أبي وقاص، و قد حزم بأنهم كانوا يخافون النفاق في الأعمال، و لم ينقل عن غيرهم خلاف ذلك فكأنه إجماع، و ذلك لأن المؤمن قد يعرض عليه في عمله ما يشوبه ما يخالف الإخلاص. و لا يلزم من خوفهم من ذلك وقوعه منهم، بل ذلك على سبيل المبالغة منهم في الورع و التقوى رضي الله عنهم. و قال ابن بطال : إنما خافوا لأنهم طالت أعمارهم حتى رأوا من التغيير ما لم يعهدوه و لم يقدروا على إنكاره، فخافوا أن يكونوا داهنوا بالسكوت.
۩ قوله : ما منهم أحد يقول إنه على إيمان جبريل و ميكائيل :
- أي لا يجزم أحد منهم بعدم عروض النفاق لهم كما يجزم بذلك في إيمان جبريل، في هذا إشارة إلى أن المذكورين كانوا قائلين بتفاوت درجات المؤمنين في الإيمان، خلافا للمرجئة القائلين بأن إيمان الصديقين و غيرهم بمنزلة واحدة. و قد روي في معنى أثر ابن أبي مليكة حديث عن عائشة مرفوع رواه الطبراني في الأوسط لكن إسناده ضعيف.
الصفحة (64) : ۩ الإيمان : " هو قول و فعل. و يزيد و ينقص " ۩ المسلم من سلم المسلمون من لسانه و يده ۩ حقيقة الكمال في الإيمان و أن من لم يتصف بهذه الصفة لا يكون كافرا ۩ من الإيمان أن يحب لأخيه ما يحب لنفسه ۩ إيثار ما يقتضي العقل السليم رجحانه و إن كان على خلاف هوى النفس ۩ مبايعة رسول الله (ص) على السمع و الطاعة في العسر و اليسر و المنشط و المكره ۩ إستحباب الحلف إذا كان في تفخيم أمر من أمور الدين أو حث عليه أو تنفير من محذور ۩ أحب الأعمال إلى الله ما دووم عليه و إن قل ۩ كان الإيمان كلام قبل أن تنزل الأحكام
الصفحة (64) : ۩ الإيمان : " هو قول و فعل. و يزيد و ينقص " ۩ المسلم من سلم المسلمون من لسانه و يده ۩ حقيقة الكمال في الإيمان و أن من لم يتصف بهذه الصفة لا يكون كافرا ۩ من الإيمان أن يحب لأخيه ما يحب لنفسه ۩ إيثار ما يقتضي العقل السليم رجحانه و إن كان على خلاف هوى النفس ۩ مبايعة رسول الله (ص) على السمع و الطاعة في العسر و اليسر و المنشط و المكره ۩ إستحباب الحلف إذا كان في تفخيم أمر من أمور الدين أو حث عليه أو تنفير من محذور ۩ أحب الأعمال إلى الله ما دووم عليه و إن قل ۩ كان الإيمان كلام قبل أن تنزل الأحكام
۩ الإيمان : " هو قول و فعل. و يزيد و ينقص " :
- و هو قول و فعل. و يزيد وينقص. قال الله تعالى : << لِيَزْدَادُوا إِيمَانًا مَعَ إِيمَانِهِمْ >> [ الفتح : 4 ]. << وزدناهم >> [ الكهف : 13 ]. << وَيَزِيدُ اللَّهُ الَّذِينَ اهْتَدَوْا هُدًى ۗ >> [ مريم : 76 ]. << وَالَّذِينَ اهْتَدَوْا زَادَهُمْ هُدًى وَآتَاهُمْ تَقْوَاهُمْ >> [ محمد : 17 ]. << وَيَزْدَادَ الَّذِينَ آمَنُوا إِيمَانًا >> [ المدثر : 31 ]. و قوله : << أَيُّكُمْ زَادَتْهُ هَذِهِ إِيمَانًا فَأَمَّا الَّذِينَ آمَنُوا فَزَادَتْهُمْ إِيمَانًا >> [ التوبة : 124 ]. و قوله جل ذكره : << فَاخْشَوْهُمْ فَزَادَهُمْ إِيمَانًا >> [ آل عمران : 173 ]. و قوله تعالى : << وَمَا زَادَهُمْ إِلَّا إِيمَانًا وَتَسْلِيمًا >> [ الأحزاب : 22 ]. و الحب في الله و البغض في الله من الإيمان. و كتب عمر بن عبد العزيز إلى عدي بن عدي : إن للإيمان فرائض و شرائع و حدودا و سننا، فمن إستكملها استكمل الإيمان، و من لم يستكملها لم يستكمل الإيمان، فإن أعش فسأبينها لكم حتى تعملوا بها، و إن أمت فما أنا على صحبتكم بحريص. و قال إبراهيم : << و لكن ليطمئن قلبي >> [ البقرة : 36 ]. قال معاذ : إجلس بنا نؤمن ساعة. و قال ابن مسعود : اليقين الإيمان كله. و قال ابن عمر : لا يبلغ العبد حقيقة التقوى حتى يدع ما حاك في الصدر. و قال مجاهد : << شرع لكم >> : [ الشورى : 13 ]. أوصيناك يا محمد و إياه دينا واحدا. و قال ابن عباس : << شرعة و منهاجا >> : [ المائدة : 48 ] سبيلا و سنة.
- و في رواية : كان معاذ بن جبل يقول للرجل من إخوانه : اجلس بنا نؤمن ساعة، فيجلسان فيذكران الله تعالى و يحمدانه.
- و في رواية : كان معاذ بن جبل يقول للرجل من إخوانه : اجلس بنا نؤمن ساعة، فيجلسان فيذكران الله تعالى و يحمدانه.
۩ المسلم من سلم المسلمون من لسانه و يده :
- عن عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما عن النبي (ص ) قال : << المسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده، و المهاجر من هجر ما نهى الله عنه >> " البخاري ".
۩ حقيقة الكمال في الإيمان و أن من لم يتصف بهذه الصفة لا يكون كافرا :
- لفظة : << لا يبلغ عبد حقيقة الإيمان >> و معنى الحقيقة هنا الكمال، ضرورة أن من لم يتصف بهذه الصفة لا يكون كافرا، و بهذا يتم استدلال المصنف عللى أنه يتفاوت، و أن هذه الخصلة من شعب الإيمان، و هي داخلة في التواضع.
۩ من الإيمان أن يحب لأخيه ما يحب لنفسه :
- عن أنس عن النبي ( ص ) قال : << لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه >> " البخاري ".
۩ من الإيمان ترك الحسد و الغل و الحقد و الغش :
- قال تعالى : << تِلْكَ الدَّارُ الْآخِرَةُ نَجْعَلُهَا لِلَّذِينَ لَا يُرِيدُونَ عُلُوًّا فِي الْأَرْضِ وَلَا فَسَادًا >>، و لا يتم ذلك إلا بترك الحسد و الغل و الحقد و الغش، و كلها خصال مذمومة.
- ( فائدة ) : قال الكرماني : و من الإيمان أيضا أن يبغض لأخيه ما يبغض لنفسه من الشر، و لم يذكره لأن حب الشيء مستلزم لبغض نقيضه، فترك التنصيص عليه اكتفاء. و الله أعلم.
- ( فائدة ) : قال الكرماني : و من الإيمان أيضا أن يبغض لأخيه ما يبغض لنفسه من الشر، و لم يذكره لأن حب الشيء مستلزم لبغض نقيضه، فترك التنصيص عليه اكتفاء. و الله أعلم.
۩ إيثار ما يقتضي العقل السليم رجحانه و إن كان على خلاف هوى النفس :
- قوله : ( أحب إليه ) منصوب لأنه خبر يكون، قال البيضاوي : المراد بالحب هنا الحب العقلي الذي هو إيثار ما يقتضي العقل السليم رجحانه و إن كان على خلاف هوى النفس، كالمريض يعاف الدواء بطبعه فينفر عنه، و يميل إليه بمقتضى عقله فيهوى تناوله، فإذا تأمل المرء أن الشارع لا يأمر و لا ينهى إلا بما فيه صلاح عاجل أو خلاص آجل، و العقل يقتضي رجحان جانب ذلك، تمرن على الإئتمار بأمره بحيث يصير هواه تبعا له، و يلتذ بذلك إلتذاذا عقليا، إذ الألتذاذ العقلي إذراك ما هو كمال و خير من حيث هو كذلك. و عبر الشارع عن هذه الحالة بالحلاوة لأنها أظهر اللذائذ المحسوسة. قال : و إنما جعل هذه الأمور الثلاثة عنوانا لكمال الإيمان لأن المرء إذا تأمل أن المنعم بالذات هو الله تعالى، و أن لا مانع و لا مانع في الحقيقة سواه، و أن ما عداه و سائط، و أن الرسول هو الذي يبين له مراد ربه، اقتضى ذلك أن يتوجه بكليته نحوه : فلا يحب إلا ما يحب، و لا يحب من يحب إلا من أجله.
۩ مبايعة رسول الله (ص) على السمع و الطاعة في العسر و اليسر و المنشط و المكره :
- من حديث عبادة قال : بايعنا رسول الله (ص) على السمع و الطاعة في العسر و اليسر و المنشط و المكره... الحديث. و أصرح من ذلك في هذا المراد ما أخرجه أحمد و الطبراني من وجه آخر عن عبادة أنه جرت له قصة مع أبي هريرة عند معاوية بالشام : << فقال : يا أبا هريرة إنك لم تكن معنا إذ بايعنا رسول الله (ص) على السمع و الطاعة في النشاط و الكسل، و على الأمر بالمعروف و النهي عن المنكر، و على أن نقول بالحق و لا نخاف في الله لومة لائم، و على أن ننصر رسول الله (ص) إذ قدم علينا يثرب فنمنعه مما نمنع منه أنفسنا و أزواجنا و أبناءنا، و لنا الجنة فهذه بيعة رسول الله (ص) التي بايعناه عليها.
۩ إستحباب الحلف إذا كان في تفخيم أمر من أمور الدين أو حث عليه أو تنفير من محذور :
- قوله : ( فوالله ) : فيه جواز الحلف من غير إستحلاف. و قد يستحب إذا كان في تفخيم أمر من أمور الدين أو حث عليه أو تنفير من محذور.
۩ أحب الأعمال إلى الله ما دووم عليه و إن قل :
- من طريف أبي سلمة عن عائشة : << و إن أحب الأعمال إلى الله ما دووم عليه و إن قل >>.
۩ كان الإيمان كلام قبل أن تنزل الأحكام :
- من طريق عمرو بن عثمان الرقي قال : قيل لإبن عيينة : إن قوما يقولون الإيمان كلام، فقال : كان هذا قبل أن تنزل الأحكام فأمر الناس أن يقولوا لا إله إلا الله، فإذا قالوها عصموا دماءهم و أموالهم، فلما علم الله صدقهم أمرهم بالصلاة ففعلوا، و لو لم يفعلوا ما نفعهم الإقرار. فذكر الأركان إلى أن قال : فلما علم الله ما تتابع عليهم من الفرائض و قبولهم قال : << الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ >> [ المائدة : 3 ] الآية. فمن ترك شيئا من ذلك كسلا أو مجونا أدبناه عليه و كان ناقص الإيمان، و من تركها جاحدا كان كافرا.
الصفحة (63) : تكملة 19 : شرح مجموعة من الألفاظ الغريبة في صحيح البخاري
الصفحة (63) : تكملة 19 : شرح مجموعة من الألفاظ الغريبة في صحيح البخاري
۩ شرح مجموعة من الألفاظ الغريبة في صحيح البخاري :
- قوله : << شرب الهيم >> : أي الإبل التي يصيبها الداء الذي يقال له اليام يكسبها العطش فلا تروى حتى تموت.
- قوله : << هيهات هيهات >> : أي بعد بعيد، قاله في الأصل،
و قال غيره أصلها ها ها و هو ما يقال عند الحث على السير السريع.
- قوله : << وأد البنات >> : أي قتلهن و أصله دفنهن أحياء، و منه << الموؤودة>>.
- قوله : << أوباشا >> : أي جموعا من قبائل متفرقة.
- قوله : << وابل >> : قال عكرمة : مطر شديد و الجمع وبل.
- قوله : << الوتين >> : قال هو نياط القلب.
- قوله : << الوثقى >> : تأنيث الأوثق مأخود من الوثاق بالفتح و هو حبل أو قيد يشد به الأسير و الدابة و الميثاق العهد و كذلك الموثق، و منه تواثقنا على الإسلام أي تحالفنا عليه.
- قوله : << الأوثان >> : جمع وثن و هو ما كان صورة من حجارة أو غيرها، و قال الأزهري ما كان له جثة، و ما كان صورة بغير جثة فهو صنم و منهم من لم يفرق.
- قوله : << وجاء >> : بالمد هو رض الأنثيين رضا شديدا لتذهب شهوة الجماع و ينزل منزلة الخصاء و المعنى أن الصوم يقطع النكاح كما يقطعه الوجاء، و روي وجا بوزن عصا و استبعد.
- قوله : << أوجب >> : أي وجب له جزاءه، قال أبو عبيد يقال للحسنة و للسيئة و الوجوب لغة اللزوم و شرعا ما يعاقب تاركه.
- قوله : << يوجز >> : أي يسرع.
- قوله << : وجع >> : أي مريض متألم، و في رواية بالقاف بدل الجيم و هو بمعناه و العرب تسمي كل مرض وجعا.
- قوله : << و جنتاه >> : الوجنة مثلث الواو و الجيم ساكنة و يجوز كسر الجيم و فتحها مع فتح الواو و قد تبدل همزة مضمومة هي جانب الوجه و هو عظيمه العالي.
- قوله : << الأوداج >> : جمع ودج و هو ما أحاط بالعنق من العروق و قيل الودجان عرقان غليظان في جانبي ثغرة النحر.
- قوله : << الودود >> : فعول بمعنى فاعل من الود و هي المحبة أو بمعنى مفعول و الود مثلث الواو و الضم أشهر.
- قوله : << ودا و لا سواعا >> : هو اسم علم على صنم.
- قوله : << الودق >> : أي المطر.
- قوله : << يوم وردها >> : بكسر الواو أي شربها.
- قوله : << وردا >> : أي عطاشا و الورد الأخد في الشرب.
- قوله : << هل فيها من أورق و أن فيها الورقا >> : الورقة من الألوان في الإبل التي تضرب إلى لون الرماد.
- قوله : << واروا الصبي >> : أي أدفنوه.
- قوله : << توارى >> : أي تغطى.
- قوله : << و لا توروا نارا >> : أي توقدوا.
- قوله : << لا وزر >> : أي لا حصن كذا في الأصل، و قال غيره الوزر بالفتح المكان الذي يلتجأ إليه.
- قوله : << يوزعون >> : أي يكفون.
- قوله : << إذا وسد الأمر >> : بضم أوله و التشديد و يخفف أي أسند و جعل في غير أهله، و أصله أن الملك كان له وسادة يجلس عليها ليعلوا مجلسه.
- قوله : << وسطا >> : الوسط العدل.
- قوله : << و ما وسق >> : أي و ما جمع.
- قوله : << خمسة أوسق >> : جمع وسق بفتح و سكون ثانيه و حكي كسر أوله و هو ستون صاعا.
- قوله : << الوسيلة >> : هي منزلة في الجنة.
- قوله : << اتسق >> : أي استوى.
- قوله : << المتوسمين >> : أي الناظرين بعين البصيرة.
- قوله : << الموسوس و الوسواس و وسوست به صدورها >> : الوسوسة حديث النفس و يطلق الموسوس على من اختلط كلامه و دهش.
- قوله : << الوشاح >> : هو سير ينظم فيه خرز تتوشح به المرأة.
- قوله : << يوشك و أوشك >> : أي يسرع و أسرع.
- قوله : << لا وصب >> : أي لا مرض.
- قوله : << عذاب واصب >> : أي دائم.
- قوله : << الوصيد >> : هو الفناء و جمعه وصائد و وصد و يقال الأصيد الباب.
- قوله : << مؤصدة >> : أي مطبقة.
- قوله : << بالوصيف >> : أي الخادم الصغير ذكرا كان أو أنثى، و قيل : المراد به هنا القبر.
- قوله : << تقطعت أوصاله >> : أي أعضاؤه و مفاصله.
- قوله : << نهى عن الوصال >> : أي صوم الليل و النهار دون فطر في الليل.
- قوله : << الوصيلة >> : هي الشاة إذا ولدت ستة أبطن عناقين عناقين ثم ولدت في السابعة عناقا و جديا قالوا وصلت أخاها فأحلوا لبنها للرجال دون النساء فإذا ولدت في السابع ذكرا فللنساء دون الرجال فإن ولدت ميتا أكلوه كلهم.
- قوله : << الواصلة و الموصولة >> : هو من وصل الشعر في الرأس.
- قوله : << موضونة >> : أي منسوجة.
- قوله : << المواطن >> : جمع موطن و هي كل مقام أقام به الإنسان.
- قوله : << وعك أبو بكر >> : أي مرض.
- قوله : << وقب >> : أي أظلم.
- قوله : << وقر في أنفسهم >> : أي تمكن، و منه وقر الإيمان في قلبي.
- قوله : << الوقار >> : أي السكينة، و قوله وقارا أي عظمة.
- قوله : << بمواقع النجوم >> : أي بمساقط النجوم إذا سقطت و قيل محكم القرآن كذا في الأصل. و قال ابن عباس النجوم نجوم القرآن و نزوله شيئا بعد شيء.
- قوله : << وكزه >> : أي طعنه.
- قوله : << فليلج النار >> : أي فليدخلها، و منه و ولج عليه شاب و قوله : فليلج عليك.
- قوله : << وليجة >> : قال في الأصل كل شيء أدخلته في شيء فقد أولجته فيه، و منه : يولج الليل في النهار.
- قوله : << ولغ >> : أي شرب بلسانه.
- قوله : << المومسات >> : جمع مومسة و هي العاهرة المجاهرة بذلك.
- قوله : << لا تنيا عن ذكري >> : أي لا تضعفا من الوناء و هو الضعف.
- قوله : << وهنتهم حمى يثرب >> : أي أضعفتهم و قال في الأصل في قوله تعالى : << و لا تهنوا >> أي و لا تضعفوا و هو من الوهن.
- قوله : << ويحك >> : ويح هي كلمة تقال لمن وقع في هلكة لا يستحقها قال الحسن ويح كلمة رحمة.
- قوله : << ويكأن الله >> : قال سيبويه كلمة ويك تنبيه معناه أما تنتبه، و قال غيره معنى ويكأم كذا ألم تر.
- قوله : << ويل >> : هي كلمة تقال لمن وقع في هلكة يستحقها، و قال سيبويه ويح كلمة زجر لمن أشرف على هلكة و ويل لمن وقع فيها، و قيل : ويل كلمة ردع، و قيل : هو الحزن، و قيل : أشق العذاب، و قيل واد في جهنم و منه يا ويلها و ويلك و تكررت في الحديث.
- قوله : << ويل أمه >> : هي كلمة تعجب لا يراد بها الذم.
- قوله : << لا تيأسوا >> : اليأس ضد الرجاء.
- قوله : << يثرب >> : هو اسم المدينة قبل الإسلام، فسماها طيبة و نهاهم عن تسميتها يثرب و وقع في الإسلام حكاية قول المنافقين.
- قوله : << يحموم >> : هو دخان أسود قاله مجاهد.
- قوله : << حتى يعطوا الجزية عن يد >> : أي عن قهر، و قيل عن ذل و اعتراف، و قيل بغير واسطة.
- قوله : << أيسر على المعسر >> : أي أعامله بالمياسرة.
- قوله : << و لا يغوث >> : هو إسم صنم كان في قوم نوح ثم صار إلى قوم العرب و كذلك قوله و يعوق.
- قوله : << شجرة من يقطين >> : وقع في الأصل هو كل ما كان من الشجر لا أصل له كالدباء و نحوه و قال غيره اليقطين القرع.
- قوله : << اليم >> : هو البحر.
- قوله : << اليمن >> : قال سميت اليمن لأنها عن يمين الكعبة و الشام لأنها عن شمالها.
- قوله : << تأتوننا عن اليمين >> : أي عن الحق.
- قوله : << أينعت له ثمره >> : أي أدركت و طابت و الينع بفتح الياء إدراك الثمار.
- قوله : << هيهات هيهات >> : أي بعد بعيد، قاله في الأصل،
و قال غيره أصلها ها ها و هو ما يقال عند الحث على السير السريع.
- قوله : << وأد البنات >> : أي قتلهن و أصله دفنهن أحياء، و منه << الموؤودة>>.
- قوله : << أوباشا >> : أي جموعا من قبائل متفرقة.
- قوله : << وابل >> : قال عكرمة : مطر شديد و الجمع وبل.
- قوله : << الوتين >> : قال هو نياط القلب.
- قوله : << الوثقى >> : تأنيث الأوثق مأخود من الوثاق بالفتح و هو حبل أو قيد يشد به الأسير و الدابة و الميثاق العهد و كذلك الموثق، و منه تواثقنا على الإسلام أي تحالفنا عليه.
- قوله : << الأوثان >> : جمع وثن و هو ما كان صورة من حجارة أو غيرها، و قال الأزهري ما كان له جثة، و ما كان صورة بغير جثة فهو صنم و منهم من لم يفرق.
- قوله : << وجاء >> : بالمد هو رض الأنثيين رضا شديدا لتذهب شهوة الجماع و ينزل منزلة الخصاء و المعنى أن الصوم يقطع النكاح كما يقطعه الوجاء، و روي وجا بوزن عصا و استبعد.
- قوله : << أوجب >> : أي وجب له جزاءه، قال أبو عبيد يقال للحسنة و للسيئة و الوجوب لغة اللزوم و شرعا ما يعاقب تاركه.
- قوله : << يوجز >> : أي يسرع.
- قوله << : وجع >> : أي مريض متألم، و في رواية بالقاف بدل الجيم و هو بمعناه و العرب تسمي كل مرض وجعا.
- قوله : << و جنتاه >> : الوجنة مثلث الواو و الجيم ساكنة و يجوز كسر الجيم و فتحها مع فتح الواو و قد تبدل همزة مضمومة هي جانب الوجه و هو عظيمه العالي.
- قوله : << الأوداج >> : جمع ودج و هو ما أحاط بالعنق من العروق و قيل الودجان عرقان غليظان في جانبي ثغرة النحر.
- قوله : << الودود >> : فعول بمعنى فاعل من الود و هي المحبة أو بمعنى مفعول و الود مثلث الواو و الضم أشهر.
- قوله : << ودا و لا سواعا >> : هو اسم علم على صنم.
- قوله : << الودق >> : أي المطر.
- قوله : << يوم وردها >> : بكسر الواو أي شربها.
- قوله : << وردا >> : أي عطاشا و الورد الأخد في الشرب.
- قوله : << هل فيها من أورق و أن فيها الورقا >> : الورقة من الألوان في الإبل التي تضرب إلى لون الرماد.
- قوله : << واروا الصبي >> : أي أدفنوه.
- قوله : << توارى >> : أي تغطى.
- قوله : << و لا توروا نارا >> : أي توقدوا.
- قوله : << لا وزر >> : أي لا حصن كذا في الأصل، و قال غيره الوزر بالفتح المكان الذي يلتجأ إليه.
- قوله : << يوزعون >> : أي يكفون.
- قوله : << إذا وسد الأمر >> : بضم أوله و التشديد و يخفف أي أسند و جعل في غير أهله، و أصله أن الملك كان له وسادة يجلس عليها ليعلوا مجلسه.
- قوله : << وسطا >> : الوسط العدل.
- قوله : << و ما وسق >> : أي و ما جمع.
- قوله : << خمسة أوسق >> : جمع وسق بفتح و سكون ثانيه و حكي كسر أوله و هو ستون صاعا.
- قوله : << الوسيلة >> : هي منزلة في الجنة.
- قوله : << اتسق >> : أي استوى.
- قوله : << المتوسمين >> : أي الناظرين بعين البصيرة.
- قوله : << الموسوس و الوسواس و وسوست به صدورها >> : الوسوسة حديث النفس و يطلق الموسوس على من اختلط كلامه و دهش.
- قوله : << الوشاح >> : هو سير ينظم فيه خرز تتوشح به المرأة.
- قوله : << يوشك و أوشك >> : أي يسرع و أسرع.
- قوله : << لا وصب >> : أي لا مرض.
- قوله : << عذاب واصب >> : أي دائم.
- قوله : << الوصيد >> : هو الفناء و جمعه وصائد و وصد و يقال الأصيد الباب.
- قوله : << مؤصدة >> : أي مطبقة.
- قوله : << بالوصيف >> : أي الخادم الصغير ذكرا كان أو أنثى، و قيل : المراد به هنا القبر.
- قوله : << تقطعت أوصاله >> : أي أعضاؤه و مفاصله.
- قوله : << نهى عن الوصال >> : أي صوم الليل و النهار دون فطر في الليل.
- قوله : << الوصيلة >> : هي الشاة إذا ولدت ستة أبطن عناقين عناقين ثم ولدت في السابعة عناقا و جديا قالوا وصلت أخاها فأحلوا لبنها للرجال دون النساء فإذا ولدت في السابع ذكرا فللنساء دون الرجال فإن ولدت ميتا أكلوه كلهم.
- قوله : << الواصلة و الموصولة >> : هو من وصل الشعر في الرأس.
- قوله : << موضونة >> : أي منسوجة.
- قوله : << المواطن >> : جمع موطن و هي كل مقام أقام به الإنسان.
- قوله : << وعك أبو بكر >> : أي مرض.
- قوله : << وقب >> : أي أظلم.
- قوله : << وقر في أنفسهم >> : أي تمكن، و منه وقر الإيمان في قلبي.
- قوله : << الوقار >> : أي السكينة، و قوله وقارا أي عظمة.
- قوله : << بمواقع النجوم >> : أي بمساقط النجوم إذا سقطت و قيل محكم القرآن كذا في الأصل. و قال ابن عباس النجوم نجوم القرآن و نزوله شيئا بعد شيء.
- قوله : << وكزه >> : أي طعنه.
- قوله : << فليلج النار >> : أي فليدخلها، و منه و ولج عليه شاب و قوله : فليلج عليك.
- قوله : << وليجة >> : قال في الأصل كل شيء أدخلته في شيء فقد أولجته فيه، و منه : يولج الليل في النهار.
- قوله : << ولغ >> : أي شرب بلسانه.
- قوله : << المومسات >> : جمع مومسة و هي العاهرة المجاهرة بذلك.
- قوله : << لا تنيا عن ذكري >> : أي لا تضعفا من الوناء و هو الضعف.
- قوله : << وهنتهم حمى يثرب >> : أي أضعفتهم و قال في الأصل في قوله تعالى : << و لا تهنوا >> أي و لا تضعفوا و هو من الوهن.
- قوله : << ويحك >> : ويح هي كلمة تقال لمن وقع في هلكة لا يستحقها قال الحسن ويح كلمة رحمة.
- قوله : << ويكأن الله >> : قال سيبويه كلمة ويك تنبيه معناه أما تنتبه، و قال غيره معنى ويكأم كذا ألم تر.
- قوله : << ويل >> : هي كلمة تقال لمن وقع في هلكة يستحقها، و قال سيبويه ويح كلمة زجر لمن أشرف على هلكة و ويل لمن وقع فيها، و قيل : ويل كلمة ردع، و قيل : هو الحزن، و قيل : أشق العذاب، و قيل واد في جهنم و منه يا ويلها و ويلك و تكررت في الحديث.
- قوله : << ويل أمه >> : هي كلمة تعجب لا يراد بها الذم.
- قوله : << لا تيأسوا >> : اليأس ضد الرجاء.
- قوله : << يثرب >> : هو اسم المدينة قبل الإسلام، فسماها طيبة و نهاهم عن تسميتها يثرب و وقع في الإسلام حكاية قول المنافقين.
- قوله : << يحموم >> : هو دخان أسود قاله مجاهد.
- قوله : << حتى يعطوا الجزية عن يد >> : أي عن قهر، و قيل عن ذل و اعتراف، و قيل بغير واسطة.
- قوله : << أيسر على المعسر >> : أي أعامله بالمياسرة.
- قوله : << و لا يغوث >> : هو إسم صنم كان في قوم نوح ثم صار إلى قوم العرب و كذلك قوله و يعوق.
- قوله : << شجرة من يقطين >> : وقع في الأصل هو كل ما كان من الشجر لا أصل له كالدباء و نحوه و قال غيره اليقطين القرع.
- قوله : << اليم >> : هو البحر.
- قوله : << اليمن >> : قال سميت اليمن لأنها عن يمين الكعبة و الشام لأنها عن شمالها.
- قوله : << تأتوننا عن اليمين >> : أي عن الحق.
- قوله : << أينعت له ثمره >> : أي أدركت و طابت و الينع بفتح الياء إدراك الثمار.
الصفحة (62) : تكملة 18 : شرح مجموعة من الألفاظ الغريبة في صحيح البخاري
الصفحة (62) : تكملة 18 : شرح مجموعة من الألفاظ الغريبة في صحيح البخاري
۩ شرح مجموعة من الألفاظ الغريبة في صحيح البخاري :
- قوله : << أن ينقض >> : أي ينهدم.
- قوله : << النقع >> : التراب و قيل الغبار، و قيل الصوت، و قوله : نقعا أي غبارا.
- قوله : << : نكح و نكحت و النكاح >> : يطلق على العقد و على الجماع، و منه ما أنت بناكح حتى تنقضي العدة و أكثر ما ورد في الكتاب و السنة بمعنى العقد.
- قوله : << إلا نكدا >> : أي قليلا أو عسرا.
- قوله : << نكروا لها عرشها >> : أي غيروا صفته.
- قوله : << شيئا نكرا >> : أي داهية.
- قوله : << نكس >> : أي أطرق و نكسوا أي أطرقوا و انتكس أي انقلب على وجهه.
- قوله : << أنكالا >> : أي قيودا أو عقوبة.
- قوله : << كالمنكل لهم >> : التنكيل العقوبة.
- قوله : << الناموس >> : المراد به جبريل و هو الأصل صاحب سر الملك.
- قوله : << النامصة >> : أي التي تنتف الشعر و المتنمصة التي تطلبه.
- قوله : << لا يدخل الجنة نمام، و قوله يمشي بالنميمة >> : هو نقل كلام الناس لقصد الإفساد.
- قوله : << فانتهرها أبو بكر >> : أي صاح عليها.
- قوله : << نهيق الحمير >> : أي صوتهم.
- قوله : << نهكتهم الحرب >> : بكسر الهاء أي أثرت فيهم و نالت منهم و نهك الرجل المرض إذا أضعفه.
- قوله : << لأولي النهى >> : بضم النون أي العقول، و قال إبن عباس التقي.
- قوله : << سدرة المنتهى >> : فسرت في الخبر بأنها ينتهي إليها ما دونها فلا يتجاوزها.
- قوله : << و إليك أنبت >> : أي رجعت و الإنابة التوبة و الرجوع.
- قوله : << لنوائبه >> : أي حوائجه و لوازمه التي تحدث له.
- قوله : << نهى عن النياحة >> : و النوح أصله التناوح و هو التقابل ثم أستعمل في إجتماع النساء و تقابلهن في البكاء على الميت.
- قوله : << ولات حين مناص >> : أي حين فرار و النوص الهرب.
- قوله : << في نواصيها الخير >> : و هي مقدم الرأس.
- قوله : << زيادة كبد الحوت، و قوله أخد نونا >> : أي حوتا و النينان الحيتان.
- قوله : << النوى >> : هو المكان البعيد و قد يطلق على البعد نفسه.
- قوله : << حتى بدت أنيابه >> : الناب السن الذي خلف الرباعية.
- قوله : << نلت من فلان >> : أي سببته، و منه فنال من عرضه.
- قوله : << هباء منثورا >> : قال ابن عباس الهباء ما تسفي به الريح، و قال غيره ما يخرج من الكوة مع ضوء الشمس شبيه بالغبار.
- قوله : << اعل هبل >> : هو الصنم الأكبر الذي كانوا يعبدونه و كانوا قد وضعوه على الكعبة.
- قوله : << لو تعلمون ما في التهجير و الصلاة بالهاجرة و المهجر >> : قال الخليل و غيره : الهجير و الهاجرة نصف النهار عند إشتداد الحر.
- قوله : << هجرة إلى >> : الهجرة الترك و هي هنا التحوّل من دار إلى دار.
- قوله : << هجع >> : أي نام.
- قوله : << الهجين >> : هو الذي أبوه عربي دون أمه.
- قوله : << هدنة >> : أي صلح.
- قوله : << وَهُدُوا إِلَى الطَّيِّبِ مِنَ الْقَوْلِ >> : أي ألهموا و هو من الهداية.
- قوله : << هديناهم >> : أي دللناهم على الخير و الشر كقوله : << و هديناه النجدين >> و منه : << إنا هديناه السبيل إما شاكرا و إما كفورا >> و الهدى بضم الهاء و القصر الإرشاد و الإسعاد. و منه : << أُولَئِكَ الَّذِينَ هَدَى اللَّهُ >>.
- قوله : << أهدى الهدى >> : بفتح الهاء و سكون الدال هو ما يهدى إلى البيت من بقرة و بدنة و شاة و أهل الحجاز يخففونه و بعض العرب يثقلونه.
- قوله : << هدنا >> : أي تبنا.
- قوله : << هذبوا و نقوا >> : أي أخلصوا و صفوا.
- قوله : << الهرج >> : فسرت في الحديث القتل، و في رواية بلغة الحبشة، قال عياض : هي وهم من قول بعض الرواة و إلا فهي عربية صحيحة. قلت : كونها عربية لا يمنع كونها بلغة الحبشة فإن لغتهم توافق اللغة العربية في أشياء كثيرة.
- قوله : << هرّة >> : أي قطة.
- قوله : << يهرعون >> : أي يسرعون.
- قوله : << هرمة >> : أي كبيرة إلى الغاية، و منه أعوذ بك من الهرم.
- قوله : << هرولة و أهرول و يهرولون >> : قال الخليل : الهرولة بين المشي و العدو.
- قوله : << أتستهزىء بي >> : الهزء السخرية.
- قوله : << هزيلة >> : تصغير الهزل و هو ضد الجد.
- قوله : << هشمت البيضة >> : أي كسرت.
- قوله : << فأصبح هشيما >> : أي جافا.
- قوله : << هضبة >> : بسكون الضاد هي الصخرة الراسية العظيمة و جمعها هضاب، و قيل الجبل المنبسط على الأرض.
- قوله : << طلعها هضيم >> : أي يتفتت إذا مس كذا في الأصل، و قال غيره هو المنضم في وعائه قبل أن يظهر.
- قوله : << مهطعين إلى الداعي >> : أي النسلان كذا في الأصل، و قال غيره أهطع الرجل فهو مهطوع إذا أسرع، و قال ثعلب المهطع هو الذي ينظر في ذل و خشوع.
- قوله : << الهلع >> : قيل : قلة الصبر، و قيل الحرص.
- قوله : << و ما أهل به لغير الله >> : أي ما ذبح لغيره و أصله رفع الذابح صوته بذكر من ذبح له.
- قوله : << همزة لمزة >> : الهامز الغائب في الغيبة و الحضرة و هذا البناء من صيغ المبالغة.
- قوله : << من همزات الشياطين >> : أي طعنهم، و قيل خطراتهم بقلب الإنسان.
- قوله : << همسا >> : أي صوتا خفيفا.
- قوله : << لست هناك >> : هنا إسم للمكان و المعنى لست في تلك المنزلة.
- قوله : << و أفئدتهم هواء >> : أي جوف لا عقول لهم قاله في الأصل، و قال غيره أصله من الهواء الذي لا يثبت فيه شيء فهو خال.
- قوله : << هودجها و قوله هودجي >> : الهودج ما تركب فيه المرأة على الجمل و هو كالمحفة عليه قبة.
- قوله : << هادوا >> : أي صاروا يهودا من الأصل، و قال غيره هادوا تابوا.
- قوله : << عذاب الهون >> : أي الهوان و الهون بالفتح الرفق.
- قوله : << آذاك هوامك >> : جمع هامة بالتشديد و هو ما يطلق على ما يدب من الحيوان كالقمل و شبهه و على دواب الأرض من حية و ذات سم، و منه من كل شيطان و هامة.
- قوله : << و كيف حياة أصداء و هام >> : قيل كانت العرب تزعم أن روح القتيل الذي لا يؤخد بثأره تصير هامة و هي كالطير، و قيل هي البومة و أنها تقول اسقوني حتى يؤخد بثأره و جاء الإسلام برفع ذلك، و منه لا هامة و هو بالتخفيف.
- قوله : << هيت لك >> : قال عكرمة : معناه هلم، و قال ابن جبير تعاله، و قرأ ابن مسعود بكسر الهاء و معناه تهيأت لك.
- قوله : << على شفا جرف هار >> : أي هائر يقال تهورت البئر إذا إنهدمت و مثله إنهار.
- قوله : << و مهيمنا عليه >> : أي شاهدا، و يقال قائما و يقال أمينا.
- قوله : << النقع >> : التراب و قيل الغبار، و قيل الصوت، و قوله : نقعا أي غبارا.
- قوله : << : نكح و نكحت و النكاح >> : يطلق على العقد و على الجماع، و منه ما أنت بناكح حتى تنقضي العدة و أكثر ما ورد في الكتاب و السنة بمعنى العقد.
- قوله : << إلا نكدا >> : أي قليلا أو عسرا.
- قوله : << نكروا لها عرشها >> : أي غيروا صفته.
- قوله : << شيئا نكرا >> : أي داهية.
- قوله : << نكس >> : أي أطرق و نكسوا أي أطرقوا و انتكس أي انقلب على وجهه.
- قوله : << أنكالا >> : أي قيودا أو عقوبة.
- قوله : << كالمنكل لهم >> : التنكيل العقوبة.
- قوله : << الناموس >> : المراد به جبريل و هو الأصل صاحب سر الملك.
- قوله : << النامصة >> : أي التي تنتف الشعر و المتنمصة التي تطلبه.
- قوله : << لا يدخل الجنة نمام، و قوله يمشي بالنميمة >> : هو نقل كلام الناس لقصد الإفساد.
- قوله : << فانتهرها أبو بكر >> : أي صاح عليها.
- قوله : << نهيق الحمير >> : أي صوتهم.
- قوله : << نهكتهم الحرب >> : بكسر الهاء أي أثرت فيهم و نالت منهم و نهك الرجل المرض إذا أضعفه.
- قوله : << لأولي النهى >> : بضم النون أي العقول، و قال إبن عباس التقي.
- قوله : << سدرة المنتهى >> : فسرت في الخبر بأنها ينتهي إليها ما دونها فلا يتجاوزها.
- قوله : << و إليك أنبت >> : أي رجعت و الإنابة التوبة و الرجوع.
- قوله : << لنوائبه >> : أي حوائجه و لوازمه التي تحدث له.
- قوله : << نهى عن النياحة >> : و النوح أصله التناوح و هو التقابل ثم أستعمل في إجتماع النساء و تقابلهن في البكاء على الميت.
- قوله : << ولات حين مناص >> : أي حين فرار و النوص الهرب.
- قوله : << في نواصيها الخير >> : و هي مقدم الرأس.
- قوله : << زيادة كبد الحوت، و قوله أخد نونا >> : أي حوتا و النينان الحيتان.
- قوله : << النوى >> : هو المكان البعيد و قد يطلق على البعد نفسه.
- قوله : << حتى بدت أنيابه >> : الناب السن الذي خلف الرباعية.
- قوله : << نلت من فلان >> : أي سببته، و منه فنال من عرضه.
- قوله : << هباء منثورا >> : قال ابن عباس الهباء ما تسفي به الريح، و قال غيره ما يخرج من الكوة مع ضوء الشمس شبيه بالغبار.
- قوله : << اعل هبل >> : هو الصنم الأكبر الذي كانوا يعبدونه و كانوا قد وضعوه على الكعبة.
- قوله : << لو تعلمون ما في التهجير و الصلاة بالهاجرة و المهجر >> : قال الخليل و غيره : الهجير و الهاجرة نصف النهار عند إشتداد الحر.
- قوله : << هجرة إلى >> : الهجرة الترك و هي هنا التحوّل من دار إلى دار.
- قوله : << هجع >> : أي نام.
- قوله : << الهجين >> : هو الذي أبوه عربي دون أمه.
- قوله : << هدنة >> : أي صلح.
- قوله : << وَهُدُوا إِلَى الطَّيِّبِ مِنَ الْقَوْلِ >> : أي ألهموا و هو من الهداية.
- قوله : << هديناهم >> : أي دللناهم على الخير و الشر كقوله : << و هديناه النجدين >> و منه : << إنا هديناه السبيل إما شاكرا و إما كفورا >> و الهدى بضم الهاء و القصر الإرشاد و الإسعاد. و منه : << أُولَئِكَ الَّذِينَ هَدَى اللَّهُ >>.
- قوله : << أهدى الهدى >> : بفتح الهاء و سكون الدال هو ما يهدى إلى البيت من بقرة و بدنة و شاة و أهل الحجاز يخففونه و بعض العرب يثقلونه.
- قوله : << هدنا >> : أي تبنا.
- قوله : << هذبوا و نقوا >> : أي أخلصوا و صفوا.
- قوله : << الهرج >> : فسرت في الحديث القتل، و في رواية بلغة الحبشة، قال عياض : هي وهم من قول بعض الرواة و إلا فهي عربية صحيحة. قلت : كونها عربية لا يمنع كونها بلغة الحبشة فإن لغتهم توافق اللغة العربية في أشياء كثيرة.
- قوله : << هرّة >> : أي قطة.
- قوله : << يهرعون >> : أي يسرعون.
- قوله : << هرمة >> : أي كبيرة إلى الغاية، و منه أعوذ بك من الهرم.
- قوله : << هرولة و أهرول و يهرولون >> : قال الخليل : الهرولة بين المشي و العدو.
- قوله : << أتستهزىء بي >> : الهزء السخرية.
- قوله : << هزيلة >> : تصغير الهزل و هو ضد الجد.
- قوله : << هشمت البيضة >> : أي كسرت.
- قوله : << فأصبح هشيما >> : أي جافا.
- قوله : << هضبة >> : بسكون الضاد هي الصخرة الراسية العظيمة و جمعها هضاب، و قيل الجبل المنبسط على الأرض.
- قوله : << طلعها هضيم >> : أي يتفتت إذا مس كذا في الأصل، و قال غيره هو المنضم في وعائه قبل أن يظهر.
- قوله : << مهطعين إلى الداعي >> : أي النسلان كذا في الأصل، و قال غيره أهطع الرجل فهو مهطوع إذا أسرع، و قال ثعلب المهطع هو الذي ينظر في ذل و خشوع.
- قوله : << الهلع >> : قيل : قلة الصبر، و قيل الحرص.
- قوله : << و ما أهل به لغير الله >> : أي ما ذبح لغيره و أصله رفع الذابح صوته بذكر من ذبح له.
- قوله : << همزة لمزة >> : الهامز الغائب في الغيبة و الحضرة و هذا البناء من صيغ المبالغة.
- قوله : << من همزات الشياطين >> : أي طعنهم، و قيل خطراتهم بقلب الإنسان.
- قوله : << همسا >> : أي صوتا خفيفا.
- قوله : << لست هناك >> : هنا إسم للمكان و المعنى لست في تلك المنزلة.
- قوله : << و أفئدتهم هواء >> : أي جوف لا عقول لهم قاله في الأصل، و قال غيره أصله من الهواء الذي لا يثبت فيه شيء فهو خال.
- قوله : << هودجها و قوله هودجي >> : الهودج ما تركب فيه المرأة على الجمل و هو كالمحفة عليه قبة.
- قوله : << هادوا >> : أي صاروا يهودا من الأصل، و قال غيره هادوا تابوا.
- قوله : << عذاب الهون >> : أي الهوان و الهون بالفتح الرفق.
- قوله : << آذاك هوامك >> : جمع هامة بالتشديد و هو ما يطلق على ما يدب من الحيوان كالقمل و شبهه و على دواب الأرض من حية و ذات سم، و منه من كل شيطان و هامة.
- قوله : << و كيف حياة أصداء و هام >> : قيل كانت العرب تزعم أن روح القتيل الذي لا يؤخد بثأره تصير هامة و هي كالطير، و قيل هي البومة و أنها تقول اسقوني حتى يؤخد بثأره و جاء الإسلام برفع ذلك، و منه لا هامة و هو بالتخفيف.
- قوله : << هيت لك >> : قال عكرمة : معناه هلم، و قال ابن جبير تعاله، و قرأ ابن مسعود بكسر الهاء و معناه تهيأت لك.
- قوله : << على شفا جرف هار >> : أي هائر يقال تهورت البئر إذا إنهدمت و مثله إنهار.
- قوله : << و مهيمنا عليه >> : أي شاهدا، و يقال قائما و يقال أمينا.
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)












