Mont thor

Mont thor

Montagne de lumière

Montagne de lumière

Sun Montain

Sun Montain

Gin Montain

Gin Montain

Montagne Moise

Montagne Moise

الجمعة، 13 يوليو 2018

الصفحة (20) : تكملة الأبيات : ۩ النوع الثاني من توحيد الأنبياء و المرسلين من النوع الأول و هو الثبوتي

الصفحة (20) : تكملة الأبيات :  ۩ النوع الثاني من توحيد الأنبياء و المرسلين من النوع الأول و هو الثبوتي

الصفحة (20) : تكملة الأبيات :  ۩ النوع الثاني من توحيد الأنبياء و المرسلين من النوع الأول و هو الثبوتي



۩ النوع الثاني من توحيد الأنبياء و المرسلين من النوع الأول و هو الثبوتي  : تكملة الأبيات :


1- و هو الجميل على الحقيقة كيف لا         *      و جمال سائر هذه الأكوان
2- من بعض آثار الجميل فربها                *     أولى و أجدر يا ذوي العرفان
3- فجماله بالذات و الأوصاف                 *    و الأفعال و الأسماء بالبرهان
4- لا شيء يشبه ذاته و صفاته                 *     سبحانه عن إفك ذي البهتان
5- و هو المجيد صفاته أوصاف تعظيم       *      فشأن الوصف أعظم شان
6- و هو السميع يرى و يسمع كل ما         *      في الكون عاليه مع التحتاني
7- و لكل صوت منه سمع حاضر             *    فالسر و الإعلان مستويان
8- و السمع منه واسع الأصوات               *    لا يخفى عليه بعيدها و الذاني
9- و هو البصير يرى دبيب النملة             *     السوداء تحت الصخر و الصوان
10- و يرى مجاري القوت في أعضائها     *     و يرى عروق نياطها بعيان
11- و يرى خيانات العيون بلحظها           *    و يرى كذاك تقلب الأجفان

* شرح الأبيات :

- البيت 1 : كما في حديث ابن مسعود رضي الله عنه أن النبي (ص) قال : << إن الله جميل يحب الجمال.>> أخرجه مسلم في الإيمان، باب تحريم الكبر و بيانه، و الترمذي في البر و الصلة، باب ما جاء في الكبر، و رواه الإمام أحمد في مسنده من حديث أبي ريحانة رضي الله عنه.

- البيت 3 : قال الناظم في الفوائد : << و جماله سبحانه على أربع مراتب : جمال الذات، و جمال الصفات، و جمال الأفعال، و جمال الأسماء. فأسماؤه كلها حسنى، و صفاته كلها صفات كمال، و أفعاله كلها حكمة و مصلحة و عدل و رحمة. و أما جمال الذات و ما هو عليه، فأمر لا يذركه سواه و لا يعلمه غيره، و ليس عند أحد من المخلوقين منه إلا تعريفات تعرف بها إلى من أكرمه من عباده، فإن ذلك الجمال مصون عن الأغيار، محجوب بستر الرداء و الإزار كما قال رسوله (ص) فيما يحكيه عنه : << الكبرياء ردائي، و العظمة إزاري.>>، و لما كانت الكبرياء أعظم و أوسع كانت أحق باسم الرداء، فإنه سبحانه الكبير المتعال، فهو سبحانه العلي العظيم.>>.

- البيت 5 : كما في قوله تعالى : << ِنَّهُ حَمِيدٌ مَّجِيدٌ>> هود : 73. و قوله سبحانه : << ذُو الْعَرْشِ الْمَجِيدُ >> البروج : 15. على قراءة الرفع، و أصل المجد في كلام العرب : الكثرة و السعة. أنظر تفسير أسماء الله الحسنى للزجاج، المفردات للراغب، شأن الدعاء للخطابي، جلاء الأفهام للناظم، بدائع الفوائد.

- البيت 6 : كما في قوله تعالى : << وَهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ >> الشورى : 11.

- البيت 8 : قالت أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها : << الحمد لله الذي و سع سمعه الأصوات، لقد جاءت المجادلة تشكو إلى رسول الله (ص)، و إني ليخفى علي بعض كلامها، فأنزل الله تعالى : << قَدْ سَمِعَ اللَّهُ قَوْلَ الَّتِي تُجَادِلُكَ فِي زَوْجِهَا>> الآية : المجادلة : 1.
- رواه البخاري تعليقا في التوحيد، باب قول الله تعالى : << وَكَانَ اللَّهُ سَمِيعًا بَصِيرًا>>، و وصله النسائي في الطلاق، باب الظهار، و أحمد و الحاكم، و صححه و وافقه الذهبي.

- البيت 9 : الصوان بالتشديد : ضرب من الحجارة شديد. القاموس.

- البيت 10 : و النياط : عرق غليظ نيط به القلب إلى الوتين. كذا في القاموس.
- و في المعجم الوسيط : علق به القلب إلى الرئتين.

- البيت 11 : قال الحافظ إبن كثير في تفسيره : << قال ابن عباس رضي الله عنهما في قوله : << يعل خائنة     الصدور >> : هو الرجل يدخل على أهل البيت بيتهم و فيهم المرأة الحسناء، أو تمر به أو بهم المرأة الحسناء، فإذا غفلوا لحظ إليها، فإذا فطنوا غض عنها، فإذا غفلوا لحظ فإذا فطنوا غض، و قد اطلع الله تعالى من قلبه أنه ود أن اطلع على فرجها. روا ابن أبي حاتم، و قال الضحاك (خائنة الأعين ) هو الغمز، و قول الرجل رأيت و لم ير - أو لم أر و قد رأى >> . تفسير ابن كثير.

الأحد، 8 يوليو 2018

الصفحة (19) : ۩ النوع الثاني من توحيد الأنبياء و المرسلين من النوع الأول و هو الثبوتي

الصفحة (19) :  ۩ النوع الثاني من توحيد الأنبياء و المرسلين من النوع الأول و هو الثبوتي
 
الصفحة (18) :  ۩ النوع الثاني من توحيد الأنبياء و المرسلين من النوع الأول و الثبوتي
 

۩ النوع الثاني من توحيد الأنبياء و المرسلين من النوع الأول و هو الثبوتي  :
 
1- هذا ومن توحيدهم إثبات أوصاف       *    الكمال لربنا الرحمان
2- كعلوه سبحانه فوق السماوات           *    العلى بل فوق كل مكان
3- فهو العلي بذاته سبحانه                  *     إذ يستحيل خلاف ذا ببيان
4- و هو الذي حقا على العرش إستوى   *    قد قام بالتدبير للأكوان
5- حي مريد قادر متكلم                      *    ذو رحمة و إرادة و حنان
6- هو أول هو آخر هو ظاهر               *    هو باطن هي أربع بوزان
7- ما قبله شيء كذا ما بعده                *    شيء تعالى الله ذو السلطان
8- ما فوقه شيء كذا ما دونه              *    شيء و ذا تفسير ذي البرهان
9- و هو العلي فكل أنواع العلوم           *    له فثابتة له بلا نكران
10- و هو العظيم بكل معنى يوجب       *    التعظيم لا يحصيه من إنسان
11- و هو الجليل فكل أوصاف             *    الجلال له محققة بلا بطلان

* شرح الأبيات :
 
- البيت 2 : كما في قوله تعالى :<< يَخَافُونَ رَبَّهُم مِّن فَوْقِهِمْ  >> النحل : 50.
 
- البيت 4 : << إِنَّ رَبَّكُمُ اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ يُدَبِّرُ الأَمْرَ مَا مِنْ شَفِيعٍ إِلا مِنْ بَعْدِ إِذْنِهِ >> يونس :3.
 
- البيت 5 :  " الْحَيُّ " : كما في قوله تعالى : << هُوَ الْحَيُّ لَا إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ  >> غافر : 65.
- " مريد " : هذا إخبار عن صفة الإرادة له تعالى، وليس من أسمائه. قال تعالى : << وَلَٰكِنَّ اللَّهَ يَفْعَلُ مَا يُرِيدُ >> البقرة : 253. و قال سبحانه : << فَعَّالٌ لِمَا يُرِيدُ  >> البروج : 16.
- " قادر " : كما في قوله تعالى : << أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّ اللَّهَ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ قَادِرٌ عَلَىٰ أَن يَخْلُقَ مِثْلَهُمْ  >> الإسراء : 99.
- " متكلم " : و هذا أيضا إخبار عن صفة الكلام له، و ليس من أسمائه، و مما يدل عليها قوله تعالى : << وَكَلَّمَ اللَّهُ مُوسَى تَكْلِيمًا  >> النساء : 164.
- " ذو رحمة " : كما في قوله تعالى : << وَرَبُّكَ الْغَنِيُّ ذُو الرَّحْمَةِ >> الأنعام : 133. و قوله سبحانه : << فَإِن كَذَّبُوكَ فَقُل رَّبُّكُمْ ذُو رَحْمَةٍ وَاسِعَةٍ وَلَا يُرَدُّ بَأْسُهُ عَنِ الْقَوْمِ الْمُجْرِمِينَ  >> الأنعام : 147.
- أما " الحنان " : فكما في قوله تعالى : << وَحَنَانًا مِّن لَّدُنَّا وَزَكَاةً  >> مريم : 13.
- قال إبن جرير في تفسيره : << و رحمة منا و محبة له آتيناه الحكم صبيا ، و قد إختلف أهل التأويل في معنى الحنان، فقال بعضهم : معناه : الرحمة، و وجهوا الكلام إلى نحو المعنى الذي و جهناه إليه.>> ثم نسب ذلك بإسناده إلى مجاهد، ثم قال : << و قال آخرون : بل معنى الحنان : المحبة.>>، و نسب ذلك بإسناده إلى عكرمة و قتادة و الضحاك. ثم قال : << و قال آخرون معنى ذلك : و تعطفا من عندنا عليه، فعلنا ذلك.>> و نسب ذلك بإسناده إلى عكرمة. ثم قال : << و قال آخرون : معناه تعظيما منا له...>>، و نسب ذلك بإسناده إلى عطاء بن أبي رباح. ثم ذكر بإسناده عن إبن عباس عدم معرفة معناها، ثم قال : << و أصل ذلك - أعني الحنان - من قول القائل : حن فلان إلى كذا، و ذلك إذا إرتاح إليه و اشتاق، ثم يقال : تحنن فلان على فلان، إذا و صف بالتعطف عليه و الرقة به، و الرحمة له، كما قال الشاعر :                        تحنن علي هذاك المليك     *    فإن لكل مقام مقالا.    أنظر تفسير الطبري.
- و إن كان من المفسرين من ذهب إلى أن قوله تعالى : << وَحَنَانًا >> معطوفا على قوله : << الْحُكْمَ >> في قوله : << وَآتَيْنَاهُ الْحُكْمَ صَبِيًّا >> و هذا ما رجحه الحافظ ابن كثير في تفسيره.
- لكن روى الإمام أحمد في مسنده من حديث أبي سعيد الخذري رضي الله عنه أن النبي (ص) قال : << يوضع الصراط بي ظهري جهنم عليه حسك كحسك السعدان...>> الحديث، و في آخره قال : << ثم يتحنن الله برحمته على من فيها، فما يترك فيها عبدا في قلبه مثقال حبة من إيمان إلا أخرجه منها.>>. و رواه إبن جرير في تفسيره ( سورة مريم )، و ابن خزيمة في التوحيد بلفظ ( يتجلى ) بدل ( يتحنن )، لكن ذكر محققه أن نسخة مكتبة برلين : " يتحنن".
- و هو في ( الزهد ) لابن المبارك من زيادات الحسين المروزي ( راوي الزهد عن ابن المبارك )، و رواه الكاكم في المستدرك. و الحديث حسن إسناده الشيخ مقبل الوادعي في كتاب الشفاعة.
- قلت : و مما سبق نستدل على ثبوت صفة الحنان لله تعالى، أما تسميته بالحنان، فلم أقف على حديث ثابت في ذلك، و قد ورد في حديث أبي هريرة الطويل في الأسماء، و لا يصح رفعه. أنظر شأن الدعاء للخطابي، الأسماء و الصفات للبيهقي, الحجة في بيان المحبة لقوام السنة، الأسني للقرطبي،.
 
- البيت 6 : كما في قوله تعالى : << هُوَ الْأَوَّلُ وَالْآخِرُ وَالظَّاهِرُ وَالْبَاطِنُ ۖ وَهُوَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ >> الحديد : 3.
 
- البيت 8 : إشارة إلى حديث أبي هريرة رضي الله عنه قال : << كان رسول الله (ص) يأمرنا إذا أخدنا مضجعنا أن نقول : اللهم رب السماوات و الأرض، و رب العرش العظيم، ربنا و رب كل شيء فالق الحب و النوى، و منزل التوراة و الإنجيل و الفرقان، أعود بك من شر كل شيء أنت آخد بناصيته، اللهم أنت الأول فليس قبلك شيء، و أنت الآخر فليس بعدك شيء،و أنت الظاهر فليس فوقك شيء، و أنت الباطن فليس دونك شيء، اقض عنا الدين و أغننا عن الفقر.>> أخرجه مسلم في الذكر، باب ما يقول عند النوم و أخد المضجع، و أبو داود في الأدب، باب ما يقول عند النوم، و الترمذي في الدعوات، باب من الأدعية عند النوم.
 
- البيت 9 : أنواع العلو ثلاثة : علو القهر، و علو القدر، و علو الذات، و هي كلها ثابتة لله تعالى بنصوص الكتاب و السنة، إلا أن المعطلة يثبتون النوعين الأولين دون الثالث،و هذا من تناقضهم، إذ إن إثباتهم لعلو القدر و القهرحجة عليهم في إثبات علو الذات. انظر مختصر الصواعق، و انظر : كلام الناظم عن أنواع العلو في هذه القصيدة.
 
- البيت 10 : كما في قوله تعالى : << وَهُوَ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ  >> البقرة : 255.
- أي أنه سبحانه و تعالى يعظم في الأحوال كلها. قال قوام السنة الأصبهاني : << و من أسمائه تعالى العظيم : العظمة صفة من صفات الله تعالى لا يقوم لها خلق. و الله تعالى خلق بين الخلق عظمة يعظم بها بعظهم بعضا، فمن الناس من يعظم لمال، و منهم من يعظم لفضل، و منهم من يعظم لعلم، و منهم من يعظم لسلطان، و منهم من يعظم لجاه، و كل واحد من الخلق إنما يعظم لمعنى دون معنى، و الله عز و جل يعظم في الأحوال كلها..>>. الحجة في بيان المحبة.
- فالله تعالى له الكمال المطلق في التعظيم، و أما البشر فمن عظم منهم فعلى قدر ما يناسبه. و قد ذكر الشيخ ابن سعدي أن معاني التعظيم الثابتة لله تعالى و حده نوعان :
+ أحدهما : أنه موصوف بكل صفة كمال، و له من ذلك الكمال أكمله و أعظمه و أوسعه.
+ و الثاني : أنه لا يستحق أحد من الخلق أن يعظم كما يعظم الله تعالى. انظر : الحق الواضح المبين ( ضمن مجموعة من رسائل ابن سعد ).

الثلاثاء، 3 يوليو 2018

الصفحة (18) : ۩ توحيد الأنبياء و المرسلين و مخالفته لتوحيد الملاحدة و المعطلين

 الصفحة (18) :  ۩ توحيد الأنبياء و المرسلين و مخالفته لتوحيد الملاحدة و المعطلين
 
الصفحة (18) :  ۩ توحيد الأنبياء و المرسلين و مخالفته لتوحيد الملاحدة و المعطلين
 
 
۩ توحيد الأنبياء و المرسلين و مخالفته لتوحيد الملاحدة و المعطلين :
 
1- فاسمع إذن توحيد رسل الله ثم           *     اجعله داخل كفة الميزان
2- سلب النقائص و العيوب جميعها        * عنه هما نوعان معقولان
3- سلب الشريك مع الظهير مع الشفيع   *    بدون إذن المالك الديان
4- و كذاك سلب الزوج و الولد الذي       *     نسبوا إليه عابدو الصلبان
5- و كذاك نفي الكفء أيضا و الولي      *    لنا سوى الرحمان ذي الغفران
6- و الأول التنزيه للرحمان عن            *    وصف العيوب و كل ذي نقصان
7- كالموت و الإعياء و التعب الذي        *    ينفي إقتدار الخالق المنان
8- و النوم و السنة التي هي أصله        *    و عزوب شيء عنه في الأكوان
9- و كذلك العبث الذي تنفيه حكمته       *    و حمد الله ذي الإتقان
10- و كذاك ترك الخلق إهمالا سدى      *    لا يبعثون إلى معاد ثان
11- كلا و لا أمر و لا نهي عليهم         *     من إله قاهر ديان
12- و كذاك ظلم عباده و هو الغني       *    فماله و الظلم للإنسان
13- و كذلك النسيان جل إلاهنا             *    لا يعتريه قط من نسيان
14- لسنا نشبه و صفه بصفاتنا            *    إن المشبه عابد الأوثان
15- كلا و لا نخليه من أوصافه            *    إن المعطل عابد البهتان
16- من مثل الله العظيم بخلقه             *     فهو النسيب لمشرك نصراني
17- أو عطل الرحمان عن أوصافه       *     فهو الكفور و ليس ذا إيمان
 
* شرح الأبيات :
 
- البيت 1 : يقول الشيخ محمد الأمين الشنقيطي رحمه الله : << وقد دل استقراء القرآن العظيم أن توحيد الله ينقسم إلى ثلاثة أقسام...>> أضواء البيان.
- و لا خلاف بين من قسم التوحيد إلى نوعين و من قسمه إلى ثلاثة، لأن المعنى متوافق و كل نظر في تقسيمه إلى إعتبار.
- و الناظم رحمه الله تعالى - جعله هنا نوعين، و فصل فيهما، و ضرب الأمثلة لكل نوع :
- توحيد الأنبياء و المرسلين : قولي و فعلي ( و هو توحيد العبادة ).
- أما القولي فقسمه إلى : سلبي و ثبوتي ( و هو إثبات أوصاف الكمال لله تعالى كما أثبتها لنفسه و أثبتها له رسول الله (ص).
- و أما السلبي فقسمه إلى قسمين :
+ سلب النقائص و العيوب جميعها ( سلب لمتصل ) : و هو نفي أوصاف النقص و العيب عنه سبحانه، كالسنة و العجز و الظلم و العبث و نحو ذلك.
+ و تنزيه أوصاف الكمال له سبحانه عن التمثيل و التعطيل ( سلب لمنفصل ) : و هو نفي الشريك و الظهير و الزوجة و الولد و الشفيع من غير إذنه و نحو ذلك.
 
- البيت 3 : إشارة إلى قوله تعالى : << قُلِ ادْعُوا الَّذِينَ زَعَمْتُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ لَا يَمْلِكُونَ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ فِي السَّمَاوَاتِ وَلَا فِي الْأَرْضِ وَمَا لَهُمْ فِيهِمَا مِنْ شِرْكٍ وَمَا لَهُ مِنْهُمْ مِنْ ظَهِيرٍ (22) وَلَا تَنْفَعُ الشَّفَاعَةُ عِنْدَهُ إِلَّا لِمَنْ أَذِنَ لَهُ حَتَّى إِذَا فُزِّعَ عَنْ قُلُوبِهِمْ قَالُوا مَاذَا قَالَ رَبُّكُمْ قَالُوا الْحَقَّ وَهُوَ الْعَلِيُّ الْكَبِيرُ (23)  >> سبأ : 22، 23.
 
- البيت 4 : كما قال تعالى : << بَدِيعُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ ۖ أَنَّىٰ يَكُونُ لَهُ وَلَدٌ وَلَمْ تَكُن لَّهُ صَاحِبَةٌ ۖ>> الأنعام : 101.
 
- البيت 5 : كما في قوله تعالى : << وَلَمْ يَكُن لَّهُۥ كُفُوًا أَحَدٌۢ >> الإخلاص : 4.
- و قوله تعالى : << أَمِ اتَّخَذُوا مِنْ دُونِهِ أَوْلِيَاءَ فَاللَّهُ هُوَ الْوَلِيُّ وَهُوَ يُحْيِي الْمَوْتَى وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ  >> الشورى : 9، و قوله تعالى : << وَلَا يَجِدْ لَهُ مِن دُونِ اللَّهِ وَلِيًّا وَلَا نَصِيرًا  >> النساء : 123، و هذا في الولاية العامة، أما الولاية الخاصة فهي للمؤمنين و يدل عليها قوله تعالى : << اللَّهُ وَلِيُّ الَّذِينَ آمَنُوا يُخْرِجُهُم مِّنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ ۖ وَالَّذِينَ كَفَرُوا أَوْلِيَاؤُهُمُ الطَّاغُوتُ يُخْرِجُونَهُم مِّنَ النُّورِ إِلَى الظُّلُمَاتِ  >> البقرة : 257.
 
- البيت 7 : كما في قوله تعالى : << كُلُّ مَنْ عَلَيْهَا فَانٍ* وَيَبْقَى وَجْهُ رَبِّكَ ذُو الْجَلالِ وَالإِكْرَامِ >> الرحمان : 26، 27.
- و قوله تعالى : << أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّ اللَّهَ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَلَمْ يَعْيَ بِخَلْقِهِنَّ بِقَادِرٍ عَلَىٰ أَن يُحْيِيَ الْمَوْتَىٰ ۚ بَلَىٰ إِنَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ  >> الأحقاف : 33.
- و قوله تعالى : << وَلَقَدْ خَلَقْنَا السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ وَمَا مَسَّنَا مِنْ لُغُوبٍ  >> ق : 37.
 
- البيت 8 : كما في قوله تعالى : << لا تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَلا نَوْمٌ  >> البقرة : 255.
- و في قوله تعالى : << وَمَا يَعْزُبُ عَنْ رَبِّكَ مِنْ مِثْقَالِ ذَرَّةٍ فِي الْأَرْضِ وَلَا فِي السَّمَاءِ وَلَا أَصْغَرَ مِنْ ذَلِكَ وَلَا أَكْبَرَ إِلَّا فِي كِتَابٍ مُبِينٍ  >> يونس : 61. و المعنى أنه لا يذهب عليه علم شيء حيث كان من أرض أو سماء. تفسير الطبري.
 
- البيت 9 : كما في قوله تعالى : << أَفَحَسِبْتُمْ أَنَّمَا خَلَقْنَاكُمْ عَبَثًا وَأَنَّكُمْ إِلَيْنَا لَا تُرْجَعُونَ  >> المؤمنون : 115.
 
- البيت 10 : كما في قوله تعالى : << أَيَحْسَبُ الْإِنسَانُ أَن يُتْرَكَ سُدًى >> القيامة : 36.
 
- البيت 12 : كما في قوله تعالى : << وَمَا رَبُّكَ بِظَلَّامٍ لِّلْعَبِيدِ >>  فصلت : 46.
 
- البيت 13 : كما في قوله تعالى : <<  وَمَا كَانَ رَبُّكَ نَسِيًّا  >> مريم : 64.
 
- البيت 16 : و ذلك لأن النصارى شبهوا المخلوق بالخالق، فجعلوا المسيح ابن الله و خلعوا عليه صفات الربوبية.
 

الاثنين، 2 يوليو 2018

الصفحة (17) : تكملة الأبيات : ۩ صفة الجنة التي أعدها الله ذو الفضل و المنة لأوليائه المتمسكين بالكتاب و السنة

الصفحة (17) : تكملة الأبيات : ۩ صفة الجنة التي أعدها الله ذو الفضل و المنة لأوليائه المتمسكين بالكتاب و السنة
 
 
الصفحة (17) : تكملة الأبيات : ۩ صفة الجنة التي أعدها الله ذو الفضل و المنة لأوليائه المتمسكين بالكتاب و السنة
 

 
 
۩ تكملة الأبيات :  صفة الجنة التي أعدها الله ذو الفضل و المنة لأوليائه المتمسكين بالكتاب و السنة
 
1- لله سوق قد أقامتها الملائكة              *       الكرام بكل ما إحسان
2- فيها الذي و الله لا عين رأت             *     كلا و لا سمعت به أذنان
3- كلا و لم يخطر على قلب إمرئ        *      فيكون عنه معبرا بلسان
4- فيرى امرأ من فوقه في هيئة            *    فيروعه ما تنظر العينان
5- فإذا عليه مثلها إذ ليس يلحق            *     أهلها شيء من الأحزان
6- أو ما سمعت منادي الإيمان يخبر      *     عن مناديهم بحسن بيان
7- لكم حياة ما بها موت و عافية          *    بلا سقم و لا أحزان
8- و لكم نعيم ما به بؤس و ما             *    لشبابكم هرم مدى الأزمان
9- و الجهم شيخ القوم أفناها                *    و أفنى أهلها تبا لذا الفتان
10- و أبو الهذيل يقول يفنى كل ما       *     فيها من الحركات للسكان
11- و تصير دار الخلد مع سكانها       *    و ثمارها كحجارة البنيان
12- فالقوم إما جاحدون لربهم            *     أو منكرون حقائق الإيمان
 
* شرح الأبيات :
 
- البيت 1 : من الأدلة على أن في الجنة سوقا ما رواه مسلم في صحيحه عن أنس بن مالك أن رسول الله (ص) قال : << إن في الجنة لسوقا يأتونها كل جمعة، فتهب ريح الشمال، فتحثو في وجوههم و ثيابهم، فيزدادون حسنا و جمالا، فيرجعون إلى أهليهم و قد إزدادوا حسنا وجمالا، فيقول لهم أهلوهم : و الله لقد إزددتم بعدنا حسنا و جمالا، فيقولون : و الله و أنتم ازددتم بعدنا حسنا و جمالا.>> رواه مسلم في صحيحه. باب فيمن يود رؤية النبي (ص) بأهله و ماله.
- ويذكر الناظم في الأبيات ما جاء في حديث أبي هريرة حينما لقيه سعيد بن المسيب فقال أبو هريرة : أسأل الله أن يجمع بيني و بينك في سوق الجنة فقال سعيد : أو فيها سوق؟ قال نعم أخبرني رسول الله (ص) و فيه : <<...قال : فيأتون سوقا قد حفت بها الملائكة، فيها ما لم تنظر العيون إلى مثله، و لم تسمع الآذان، و لم يخطر على القلوب. قال : فيحمل لنا ما اشتهينا ليس يباع فيها و لا يشترى، و في ذلك السوق يلقى أهل الجنة بعضهم بعضا.>>
- قال : << فيقبل ذو المنزلة المرتفعة فيقبل من هو دونه - و ما فيهم دني - فيروعه ما يرى عليه من اللباس و الهيئة، فما ينقضي آخر حديثه حتى يتمثل عليه أحسن منه، و ذلك أنه لا ينبغي لأحد أن يحزن فيها. قال : ثم ننصرف إلى منازلنا فيلقانا أزواجنا فيقلن : مرحبا و أهلا بحبنا، لقد جئت و إن بك من الجمال و الطيب أفضل مما فارقتنا عليه. فنقول : جالسنا اليوم ربنا الجبار عز وجل و بحقنا أن ننقلب بمثل ما إنقلبنا.>>
- و روى هذا أيضا ابن أبي عاصم في السنة، و سنده : قال إبن أبي عاصم : حدثنا هشام بن عمار حدثنا عبد الحميد بن حبيب بن أبي العشرين عن الأوزاعي عن حسان بن عطية عن سعيد بن المسيب أنه لقي أبا هريرة. و ساق الحديث. أنظر الحادي. و قال عن هذا الحديث المنذري : رواه الترمذي وابن ماجه و كلاهما من رواية عبد الحميد بن حبيب بن أبي العشرين عن الأوزاعي عن حسان بن عطية عن سعيد. قال : و عبد الحميد مختلف فيه و بقية روات الإسناد ثقات. أنظر الترغيب و الترهيب.
 
- البيت 6 : أو ما سمعت منادي الإيمان يخبر    *    عن مناديهم بحسن بيان
- يقصد بمنادي الإيمان الرسول (ص).
 
- البيت 7 : يشير إلى الحديث الذي رواه مسلم في كتاب الجنة عن أبي سعيد الخذري و أبي هريرة عن النبي (ص) قال : << يناد مناد : إن لكم أن تصحوا فلا تسقموا أبدا، و إن لكم أن تحيوا فلا تموتوا أبدا، و إن لكم أن تشبوا فلا تهرموا أبدا، و إن لكم أن تنعموا فلا تبأسوا أبدا، فذلك قول الله عز و جل : << وَنُودُوا أَنْ تِلْكُمْ الْجَنَّة أُورِثْتُمُوهَا بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ.>> الأعراف : 43.
 
- البيت 9 : قال شيخ الإسلام ابن تيمية : << و هذا [ أي : القول بفناء الجنة و أهلها ] قاله جهم لأصله الذي إعتقده و هو إمتناع و جود ما لا يتناهى من الحوادث، و هو عمدة أهل الكلام التي إستدلوا بها على حدوث الأجسام و حدوث ما لا يخلو من الحوادث، و جعلوا ذلك عمدتهم في حدوث العالم، فرأى جهم أن ما يمنع من حوادث لا أول لها في الماضي يمنع في المستقبل، فدوام الفعل ممتنع عنده على الرب تبارك و تعالى في المستقبل كما كما هو ممتنع عنده عليه في الماضي.
- و أبو الهذيل العلاف شيخ المعتزلة وافقه على هذا الأصل لكن قال : << إن هذا يقتضي فناء الحركات لكونها متعاقبة شيئا بعد شيء فقال بفناء حركات أهل الجنة و النار حتى يصيروا في سكون دائم لا يقدر أحد منهم على حركته.>> حادي الأرواح.

الجمعة، 29 يونيو 2018

الصفحة (16) : تكملة الأبيات : ۩ صفة الجنة التي أعدها الله ذو الفضل و المنة لأوليائه المتمسكين بالكتاب و السنة

الصفحة (16) : تكملة الأبيات : ۩ صفة الجنة التي أعدها الله ذو الفضل و المنة لأوليائه المتمسكين بالكتاب و السنة
 
الصفحة (16) : تكملة الأبيات : ۩ صفة الجنة التي أعدها الله ذو الفضل و المنة لأوليائه المتمسكين بالكتاب و السنة
 
 
۩ تكملة الأبيات :  صفة الجنة التي أعدها الله ذو الفضل و المنة لأوليائه المتمسكين بالكتاب و السنة
 
1- أو ما سمعت بشأنهم يوم المزيد       *        و أنه شأن عظيم الشان
2- أو ما سمعت منادي الإيمان            *     يخبر عن منادي جنة الحيوان ؟
3- يا أهلها لكم لدى الرحمان وعد        *     و هو منجزه لكم بضمان
4- قالوا أما بيضت أوجهنا كذا            *     أعمالنا ثقلت في الميزان
5- و كذاك قد أدخلتنا الجنات              *    حين أجرتنا حقا من النيران
6- فيقول عندي موعد قد آن              *     أن أعطيكموه برحمتي وحناني
7- بيناهم في عيشهم و سرورهم        *    و نعيمهم في لذة و تهاني
8- و إذا بنور ساطع قد أشرقت          *    منه الجنان قصيها و الداني
9- رفعوا إليه رؤوسهم فرأوه            *    نور الرب لا يخفى على إنسان
10- و إذا بربهم تعالى فوقهم            *    قد جاء للتسليم بالإحسان
11- قال السلام عليكم فيرونه            *     جهرا تراه منهم العينان
12- و يرونه سبحانه من فوقهم        *    نظر العيان كما يرى القمران
13- فيرونه من بعد كشف حجابه       *    جهرا رواه مسلم ببيان
14- فيه تجلى الرب جل جلاله           *    و مجيئه و كلامه ببيان
15- و لهم منابر لؤلؤ و زبرجد         *    و منابر الياقوت و العقيان
16- هذا و أدناهم و ما فيهم دني       *    فوق ذاك المسك كالكثبان
17- و الله لولا رؤية الرحمان في      *    الجنات ما طابت لذي العرفان
18- أعلى النعيم نعيم رؤية و جهه     *    و خطابه في جنة الحيوان

* شرح الأبيات :
 
- البيت 1 : يشير إلى ما رواه الشافعي في مسنده، قال : أخبرنا إبراهيم بن محمد حدثني موسى بن عبيدة قال : حدثني أبو الأزهر معاوية بن إسحاق بن طلحة عن عبد الله بن عمير أنه سمع أنس بن مالك يقول : << أتى جبريل بمرآة بيضاء فيه و كتة، إلى النبي (ص) فقال (ص) : << ما هذه ؟ >> قال : هذه الجمعة فضلت بها أنت و أمتك، فالناس لكم فيها تبع، اليهود و النصارى. و لكم فيها خير، و فيها ساعة لا يوافقها مؤمن يدعو الله تعالى بخير إلا أستجيب له، و هو عندنا يوم المزيد...>> الحادي. و فيه موسى.
 
- البيت 2 : << منادي الإيمان.>> و هو محمد (ص).

-البيت 4 :  يشير إلى ما رواه مسلم في صحيحه عن صهيب رضي الله عنه قال : قال رسول الله (ص) : << إذا ذخل أهل الجنة الجنة قال : يقول الله تبارك و تعالى : تريدون شيئا أزيدكم؟ فيقولون : ألم تبيض وجوهنا؟ ألم تدخلنا الجنة و تنجنا من النار؟ قال : فيكشف الحجاب فما أعطوا شيئا أحب إليهم من النظر إلى ربهم عز وجل.>> رواه مسلم، باب إثبات رؤية المؤمنين ربهم في الآخرة.
 
- البيت 7 : يشير إلى ما رواه ابن ماجة من حديث جابر بن عبد الله قال : قال رسول الله (ص) : << بينما أهل الجنة في نعيمهم إذ سطع لهم نور فرفعوا رؤوسهم فإذا الرب قد أشرف عليهم من فوقهم فقال : السلام عليكم يا أهل الجنة، قال : و ذلك قول الله : << سلام قولا من رب رحيم.>> قال : فينظر إليهم و ينظرون إليه فلا يلتفتون إلى شيء من النعيم ما داموا ينظرون إليه حتى يحتجب عنهم و يبقى نوره و بركته عليهم في ديارهم.>>
 
- البيت 12 : القمران : الشمس و القمر.
- يشير الناظم جرير بن عبد الله رضي الله عنه في الصحيحين : قال : كنا عند النبي (ص) فنظر إلى القمر ليلة يعني : البدر فقال : << إنكم سترون ربكم كما ترون هذا القمر لا تضامون في رؤيته فإن إستطعتم أن لا تغلبوا على صلاة قبل طلوع الشمس و قبل غروبها فافعلوا.>> ثم قرأ : << و سبح بحمد ربك قبل طلوع الشمس و قبل الغروب.>> رواه البخاري، باب من فاتته صلاة العصر. رواه مسلم باب فضل صلاتي الصبح و العصر.
 
- البيت 14 : و يشير الناظم إلى ما رواه الترمذي و ابن ماجه عن سعيد بن المسيب و فيه : << و لا يبقى في ذلك المجلس أحد إلا حاضره الله محاضرة حتى يقول : يا فلان بن فلان أتذكر يوم كذا و كذا؟ فيذكره ببعض غدراته في الدنيا, فيقول : يارب أفلم تغفر لي؟ فيقول : بلى، فسعة مغفرتي بلغت بك منزلتك هذه...>> رواه الترمذي و قال : هذا حديث لا نعرفه إلا من هذا الوجه، و رواه إبن ماجه.
- وقال الشيخ الألباني - رحمه الله - : ضعيف. و الحديث مرسل.
- و قال المنذري في الترغيب و الترهيب : رواه الترمذي و ابن ماجه كلاهما من رواية عبد الحميد بن أبي العشرين عن الأوزاعي عن حسان بن عطية عن سعيد.
- قال الحافظ : و عبد الحميد هو كاتب الأوزاعي، مختلف فيه. و بقية رواة الإسناد ثقات. انظر : الترغيب و الترهيب.
 

الثلاثاء، 12 يونيو 2018

الصفحة (15) : تكملة الأبيات : ۩ صفة الجنة التي أعدها الله ذو الفضل و المنة لأوليائه المتمسكين بالكتاب و السنة

الصفحة (15) : تكملة الأبيات : ۩ صفة الجنة التي أعدها الله ذو الفضل و المنة لأوليائه المتمسكين بالكتاب و السنة
 
 
الصفحة (15) : تكملة الأبيات : ۩ صفة الجنة التي أعدها الله ذو الفضل و المنة لأوليائه المتمسكين بالكتاب و السنة
 
۩ تكملة الأبيات :  صفة الجنة التي أعدها الله ذو الفضل و المنة لأوليائه المتمسكين بالكتاب و السنة 
 
1- هذا و تصريف المآكل منهم          *       عرق يفيض لهم من الأبدان
2- كروائح المسك الذي ما فيه          *     خلط غيره من سائر الألوان
3- فتعود هاتيك البطون ضوامرا        *      تبغي الطعام على مدى الأزمان
4- لا غائط فيها ولا بول ولا مخط       *     ولا بصق من الإنسان
5- و لهم جشاء ريحه مسك يكون      *       به تمام الهظم للإنسان
6- و هم الملوك على الأسرة فوق      *      هاتيك الرؤوس مرصع التيجان
7- و لباسهم من سندس خضر ومن   *       إستبرق نوعان معروفان
8- ما ذاك من دود بنى من فوقه        *      تلك البيوت و عاد ذا طيران
9- كلا ولا نسجت على المنوال نسج   *      ثيابنا بالقطن و الكتان
10- حلل تشق ثمارها عنها فتبدوا     *       كالرياط بأحسن الألوان
11- بيض و خضر ثم صفر ثم حمر   *        شبهت بشقائق النعمان
12- و الفرش من إستبرق قد بطنت   *        ما ضنكم بظهارة لبطان
13- هذا و كم زربية ونمارق           *        و وسائد صفت بلا حسبان
14- و الحلي أصفى لؤلؤ و زبرجد    *        و كذاك أسورة من العقيان
15- ما ذاك يختص الإناث وإنما       *        هو للإناث كذاك للذكران

- شرح الأبيات :

- البيت 3 : أي : هضمية لاحقة بالظهور خالية من الطعام .

- البيت 5 : الجشاء : من التجشؤ و هو : تنفس المعدة عند الإمتلاء. اللسان.
- يعني تصريفه إلى عرق و جشاء.
- يشير إلى ما رواه الإمام أحمد في مسنده قال : حدثنا وكيع حدثنا الأعمش عن ثمامة بن عقبة الملحمي قال : سمعت زيد بن أرقم يقول : قال لي رسول الله (ص) : << إن الرجل من أهل الجنة يعطى قوة مائة رجل في الأكل و الشرب و الشهوة و الجماع.>> فقال رجل من اليهود : فإن الذي يأكل و يشرب تكون له الحاجة قال : فقال له رسول الله (ص) : << حاجة أحدهم عرق يفيض من جلده فإذا بطنه قد ضمر.>> مسند الإمام أحمد، و رواه النسائي حيث قال : أخبرنا علي بن حجر قال علي بن مسهر عن الأعمش و ساق السند السابق سنن النسائي، و عن هذين الأثرين قال إبن القيم في الحادي : << و في المسند و سنن النسائي بإسناد صحيح على شرط الصحيح.>>.
- و قال الهيثمي بمجمع الزوائد : رواه الطبراني في الأوسط و في الكبير و نحوه، و أحمد و البزار رجال الصحيح غير ثمامة بن عقبة هو ثقة.

- البيت 6 : يشير إلى ما رواه أحمد قال : حدثنا أبو نعيم حدثنا بشير بن المهاجر حدثني عبد الله بن بريدة عن أبيه قال : كنت جالسا عند النبي (ص) ... و فيه : <<... فيعطى الملك بيمينه و الخلد بشماله و يوضع على رأسه تاج الوقار...>> مسند الإمام أحمد، قال الهيثمي : رواه أحمد و رجاله رجال الصحيح. مجمع الزوائد.

- البيت 7 : يشير إلى قوله تعالى : << و يلبسون ثيابا خضرا من سندس و إستبرق متكئين فيها على الأرائك.>> الكهف : 31 . و قال تعالى : << إن المتقين في مقام أمين (51) في جنات وعيون (52) يلبسون من سندس وإستبرق متقابلين.>> الذخان : 51، 53، قال الناظم في حادي الأرواح : << قال جماعة من المفسرين : السندس : ما رق من الديباج، و الإستبرق ما غلظ منه. و قالت طائفة : ليس المراد به الغليظ و لكن المراد الصفيق. و قال الزجاج : هما نوعان من الحرير، فجمع لهم بين حسن منظر اللباس و إلتذاذ العين به، و بين نعومته و إلتذاذ الجسم به.>> حادي الأرواح.

- البيت 9 : أي لم تخرج خيوط هذا الحرير من الدودة المعروفة بدودة القز التي تبنيه من فوقها ثم تخرج منه و تعود لطيرانها، و لا نسجت على المنوال كما تنسج ثيابنا التي نتخذها من القطن و الكتان. شرح النونية لهراس.

- البيت 10 : الرياط : جمع ريطة، قال في المجمل : و هي الملاءة لا تكون لفقين و الجمع ريط و رياط.
- روى الإمام أحمد في مسنده عن عبد الله بن عمر قال : جاء رجل إلى النبي (ص) فقال : يا رسول الله، أخبرنا عن ثياب أهل الجنة تخلق خلقا أم تنسج نسجا؟ فضحك بعض القوم، فقال رسول الله (ص) : << ممن تضحكون من جاهل يسأل عالما.>> ثم أكب رسول الله (ص) ثم قال : << أين السائل؟ >> هو ذا أنا يا رسول الله. قال : << لا بل تشق عنها ثمر الجنة ثلاث مرات.>> مسند الإمام أحمد. و قال عنه الهيثمي في مجمع الزوائد : رواه البزار في حديث طويل و رجاله ثقات.

- البيت 11 : و يشير الناظم في هذا البيت إلى ما رواه إبن أبي الدنيا حدثنا محمد بن إدريس الحنظلي حدثنا أبو عتبة حدثنا إسماعيل بن عياش عن سعيد بن يوسف بن يحيى بن أبي كثير عن أبي سلام الأسود قال : سمعت أبا أمامة الباهلي يحدث عن رسول الله (ص) قال : << ما منكم من أحد يدخل الجنة إلا انطلق به إلى طوبى فتفتح له أكمامها فيأخد من أي ذلك شاء إن شاء أبيض و إن شاء أحمر و إن شاء أخضر و إن شاء أصفر و إن شاء أسود، مثل شقائق النعمان و أرق و أحسن.>> أنظر تفسير إبن كثير، و الترغيب و الترهيب. و قال المنذري : رواه إبن أبي الدنيا. انظر : الترغيب و الترهيب.
- و شقائق النعمان : نبت، واحدتها شقيقة، سميت بذلك لحمرتهاعلى التشبيه بشقيقة البرق... و أضيف إلى النعمان لأن النعمان بن المنذر نزل بشقائق رمل قد أنبتت الشقر الأحمر فاستحسنها و أمر أن تحمى فقيل للشقر شقائق النعمان بمنبتها لا أنها إسم للشقر. أنظر اللسان.

- البيت 12 : يشير إلى قوله تعالى : << متكئين على فرش بطائنها من إستبرق.>> الرحمان : 54.
- قال الناظم في حادي الأرواح : << فوصف الفرش بكونها مبطنة بلإستبرق. و هذا يدل على أمرين :
+ أحدهما : أن ظهائرها أعلى و أحسن من بطائنها، لأن بطائنها للأرض و ظهائرها للجمال و الزينة المباشرة...
+ الثاني : يدل على أنها فرش عالية لها سمك و حشو بين البطانة و الظهارة. حادي الأرواح.

- البيت 13 : يشير إلى قوله تعالى : << و نمارق مصفوفة (15) و زرابي مبثوثة.>> الغاشية 15، 16.
- قال إبن القيم في حادي الأرواح : << و زرابي بمعنى : البسط و الطنافس، واحدها زربية في قول جميع أهل اللغة و التفسير. و مبثوثة : مبسوطة و منتشرة. و أما النمارق فقال الواحدي : هي الوسائد في قول الجميع، واحدها نمرقة بضم النون، و حكى الفراء نمرقة بكسرها. حادي الأرواح.

- البيت 14 : الزبرجد : الزمرد، نوع من الجواهر، وقد سبق الزمرد.
- يشير إلى قوله تعالى : << يحلون فيها من أساور من ذهب و لؤلؤا.>> الحج : 23 و الأساور جمع الأسورة، و واحد الأسورة : سوار. يقول الناظم في حادي الأرواح : << و اختلفوا في جر لؤلؤ و نصبه، فمن نصبه ففيه و جهان :
+ أحدهما : أنه عطف على موضع قوله من أساور.
+ و الثاني : أنه منصوب بفعل محذوف دل عليه الأول، أي : و يحلون لؤلؤا. و من جره فهو عطف على ذهب. ثم يحتمل أمرين : أحدهما : أن يكون لهم أساور من ذهب و أساور من لؤلؤ، و يحتمل أن تكون الأساور مركبة من الأمرين معا : الذهب المرصع باللؤلؤ، و الله أعلم بما أراد.>> حادي الأرواح، و أنظر : تفسير ابن كثير.

- البيت 15 : قال الناظم في حادي الأرواح : << قال ابن أبي الدنيا : حدثنا الحسن بن يحيى بن كثير العنبري، حدثنا أبي عن أشعث عن الحسن قال : << الحلي في الجنة على الرجال أحسن منه على النساء.>> أنظر : حادي الأرواح.

 

الفرنسية في متجر لبيع الملابس

 الفرنسية  في متجر لبيع الملابس
تعلم الفرنسية  في متجر لبيع الملابس

في متجر لبيع الملابس
Dans une boutique de vêtements





البائعة: مرحبا ، سيدتي ، هل يمكنني مساعدتك؟

La vendeuse : Bonjour, madame, je peux vous aider?





باتريسيا: لا شكرًا ، أنا أرى. (في وقت لاحق قليلا.) هل يمكنني تجريب هذه التنورة ، من فضلك؟

Patricia : Non merci, je regarde. (Un peu plus tard.) Est-ce que je peux essayer cette jupe, s'il vous plaît?





البائعة: نعم ، سيدتي ، غرف تبديل الملابس في الأسفل. (بعد بضع دقائق.) حسنا، هل هي جيدة ؟

La vendeuse : Oui, madame, les cabines sont au fond. (Quelques minutes après.) Alors, ça va? 

باتريسيا: لا ، ليس حقا ، انها قصيرة جدا.

Patricia : Non, pas vraiment, c'est trop court.





البائعة: هل تريدين أن تجربي مقاسا أكبر؟

La vendeuse : Vous voulez essayer une taille au-dessus?





باتريسيا: نعم ، ربما. عادة ، ألبس 38 ، لكن يبدو أنها ليست كبيرة بما فيه الكفاية.

Patricia : Oui, peut-être. Normalment, je fais du 38, mais apparemment ce n'est pas assez grand.





البائعة: أحضر لك 40. (بعد بضع دقائق) ، إذن ، هذه تكون أفضل؟

La vendeuse : Je vous apporte un 40. (Quelques minutes plus tard.) Alors, c'est mieux?





باتريسيا: نعم ، أعتقد أنها مقبولة.

Patricia : Oui, je pence que ça va.





البائعة: نعم ، هذه جيدة، إنها طويلة بما فيه الكفاية هكذا. اللون يناسبك جيدا. هل تريدين تجريب ملابس راقية للذهاب مع ؟

La vendeuse : Oui, ça va bien, c'est assez long comme ça. La couleur vous va très bien. Est-ce que vous voulez essayer un haut pour aller avec?





باتريسيا: آه ... لا شكرًا ، هذا يكفي اليوم!

Patricia : Euh...non merci, ça suffit pour aujourd'hui!
فيديو   vidéo