Mont thor

Mont thor

Montagne de lumière

Montagne de lumière

Sun Montain

Sun Montain

Gin Montain

Gin Montain

Montagne Moise

Montagne Moise

الجمعة، 31 مايو 2019

الصفحة (61) : تكملة 17 : شرح مجموعة من الألفاظ الغريبة في صحيح البخاري

الصفحة (61) : تكملة 17 : شرح مجموعة من الألفاظ الغريبة في صحيح البخاري
 
الصفحة (61) : تكملة 17 : شرح مجموعة من الألفاظ الغريبة في صحيح البخاري
 
 
۩ شرح مجموعة من الألفاظ الغريبة في صحيح البخاري :
 
- قوله : << نديا >> : الندي و النادي واحد و هو المجلس الذي يتحدث فيه.
- قوله : << فيدع ناديه   >> : أي عشيرتهم كأنه أطلق على الجماعة اسم مجلسهم.
- قوله : << النذير >> : أي المبلغ و أنذرته أعلمته.
- قوله : << نزع إلى أهله >> : أي رجع، و منه و ينزع إلى أهله، و قوله : نزع الولد إلى أبيه أي جذبه و هو كناية عن التشبيه، و منه نزعه عرق.
- قوله : << يتنازعون بينهم  >> : أي يتعاطون قاله مجاهد و المنازعة المجادلة.
- قوله : << و إما ينزغنك  >> : أي يستخفنك و هو من الأصل.
- قوله : << لا ينزفون  >> : أي لا تذهب عقولهم و أصل النزف السيلان، و منه فنزفه الدم أي إستخرج قوّته.
- قوله : << أعد الله له نزلا  >> : أي ضيافة، و قال البخاري أي ثوابا.
- قوله : << لا يستنزه من البول >> : أي لا يتباعد.
- قوله : << نسيئة >> : أي مؤخرة، و قوله : إنما النسيء أي التأخير.
- قوله : << و نسرا >> : هو اسم الصنم الذي كان يعبده قوم نوح.
- قوله : << لننسفنه >> : يقال نسف الشيء إذا أذراه.
- قوله : << ينسلون >> : أي يخرجون، قاله ابن عباس.
- قوله : << نسم بنيه >> : بالتحريك أي أرواحهم الواحدة نسمة.
- قوله : << ينشدنك العدل، و قوله أنشدك الله >> : قيل : أصله سألت الله برفع صوتي و المعنى سألتك بالله أو ذكرتك به و النشيد هو الصوت.
- قوله : << إلا المنشد >> : أي لمعرف يقال في الضالة أنشدتها إذا عرفتها و نشدتها إذا طلبتها و أصله رفع الصوت.
- قوله : << نشرا بين يدي رحمته   >> : أي متفرقة، و قوله : فلما نشر الخشبة أي شقها، و قوله : النشرة و ينشر هو نوع من الإغتسال على هيئة مخصوصة لدفع ضرر العائن.
- قوله : << نشوزا >> : أي بغضا قاله ابن عباس، و قال غيره النشوز تعالي أحدهما على الآخر.
- قوله : << ناشز الجبهة >> : أي مرتفعها.
- قوله : << على نشز >> : النشز المكان المرتفع.
- قوله : << الإستنشاق >> : هو جذب الماء بالنفس في المنخرين.
- قوله : << نصب >> : بضمتين و بفتح ثم سكون واحد الأنصاب و هي الحجارة التي كانوا يذبحون عليها.
- قوله : << أنصت >> : أي أسكت، و منه استنصت الناس أي أمرهم بالسكوت.
- قوله : << توبة نصوحا >> : قال قتادة الصادقة، و قال الزجاج : أي بالغة النصح، و قيل نصوحا بمعنى منصوح أخبر عنها باسم الفاعل لأن العبد نصح نفسه كما قال عيشة راضية أي ذات رضا.
- قوله : << مدّ أحدهم و لا نصيفه >> : أي نصفه يقال نصف و نصيف و أما قوله : و نصيف إحداهن فهو الخمار.
- قوله : << أن يناصفه >> : أي يقسمه بيننا و بينه نصفين.
- قوله : << نضاختان >> : أي فياضتان قاله إبن عاس، و قال غيره يفوران بكل خير.
- قوله : << طلع نضيد >> : قال في الأصل هو الكفري مادام في أكمامه أي هو منضود بعضه على بعض، و قال غيره معناه نضد بعضه إلى جنب بعض.
- قوله : << و طلح منضود >> : قال مجاهد الموز، و قال غيره المعنى ليس لها سوق بارز و لكنها منضودة بالورق و الثمار من أسفلها إلى أعلاها.
- قوله : << و ما فيها من النضرة >> : أي البهجة.
- قوله : << و قال الحسن نضرة النعيم >> : النضرة في الوجه و السرور في القلب.
- قوله : << النطيحة >> : أي الدابة تنطح فتموت، و قال ابن عباس : تنطح الشاة فما أدركته يتحرك فاذبح وكل، و قوله : تنطعه أي تضربه بقرونها و هو بكسر الطاء و حكي فتحها.
- قوله : << نطفة >> : أي المني.
- قوله : << ذات النطاقين >> : سميت به أسماء بنت أبي بكر الصديق لأنها كانت تجعل لها نطاقا فوق نطاق، و قيل كان لها إثنان تلبس إحداهما و تحمل في الآخر الزاد إلى أبيها و الثاني أصح لأنه جاء عنها صريحا في الصحيح و في حديث هاجر أول ما اتخد النساء المنطق بكسر أوله و فتح ثالثه هو النطاق و الجمع مناطق و هو أن يلبس الثوب ثم تشد الوسط بشيء و ترفع وسط الثوب و ترسله على الأسفل لئلا تعثر في الذيل.
- قوله : << أن بها النظرة >> : بفتح ثم سكون أي العين من نظرة الجن.
- قوله : << فقال الحجاج انظرني >> : أي انتظرني، و منه حسو فانظرهم بألف وصل أي انتظرهم، و منه انظرونا نقتبس.
- قوله : << نعس >> : بفتح العين من النعاس بضم النون و هو مقدمة النوم، قيل تأتي ريح لطيفة من قبل الدماغ إلى العين فتغطى العين هذا هو النعاس فإذا وصل إلى القلب فهو النوم.
- قوله : << حمر النعم >> : بفتحتين أي الإبل و حمرها أفضلها و النعم الإبل خاصة و إذا قيل الأنعام دخلت معها البقر و الغنم، و قيل : بل النعم للثلاثة، و منه قوله : بنعمهم.
- قوله : << نعي النجاشي >> : أي أخبر بموته.
- قوله : << نفث في روعي >> : أي ألقى إلي و أوحها، و الروع النفس.
- قوله : << ينافح عن رسول الله (ص) >> : أي يدافع و يخاصم.
- قوله : << و لينفدن الله أمره >> : يمضيه.
- قوله : << هؤلاء النفر >> : أي الجماعة ما بين الثلاثة إلى عشرة.
- قوله : << حمر مستنفرة >> : أي نافرة مذعورة.
- قوله : << فانفروا و لينفر >> : هو يوم رحيل الناس من منى و يوم النفر هو اليوم الثالث من أيام منى.
- قوله : << أكثر نفرا >> : أي عددا و جماعة.
- قوله : << لعلك نفست >> : أي حضت و النفساء التي ولدت و الجمع نفاس مثل كرام.
- قوله : << فلينفس عن معسر >> : أي يؤخر.
- قوله : << و لا يتنفس في الإناء >> : أي ينفخ فيه و هو يشرب.
- قوله : << مما يخرج من الأنفس >> : يشير إلى الريح الخارجة من الدبر بصوت.
- قوله : << افتلتت نفسها >> : أي توفيت فجأة و المراد بالنفس الروح.
- قوله : << إذا نفست فيه غنم القوم   >> : أي رعت.
- قوله : << نافق و النفاق و المنافقين >> : أصله إظهار شيء باطنه بخلافه و اشتقاقه من نافقاء اليربوع.
- قوله : << الأنفال و نفلني و نفلنا >> : النفل بفتح الفاء الزيادة و أطلق على الغنيمة لأن الله زادها لهم فيها أحل لهم مما حرم على غيرهم قال المصنف النافلة العطية و يطلق النفل أيضا على اليمين.
- قوله : << نقبوا في البلاد   >> : أي ضربوا قاله مجاهد، و قال غيره جالوا فيها و بحثوا و سلكوا أنقابهم.
- قوله : << الناقور  >> : أي الصور.
- قوله : << الناقوس >> : هي آلة من نحاس أو غيره يضرب فيها فتصوّت.
- قوله : << و إذا شيك فلا انتقش >> : أي إذا أصابته شوكة فلا وجد من يخرجها و الإنتقاش إخراج الشوكة من الرجل و أصله من المناقش الذي يستخرج به.
- قوله : << لنقضت الكعبة >> : أي هدمتها.
- قوله : << أنقض ظهرك  >> : أي أتقن كذا في الأصل قال العربوي : قال أبو معشر : الصواب أثقل و هو مأخود من النقيض و هو صرير رجل الدابة من ثقل الحمل.

الصفحة (60) : تكملة 16 : شرح مجموعة من الألفاظ الغريبة في صحيح البخاري

الصفحة (60) : تكملة 16 : شرح مجموعة من الألفاظ الغريبة في صحيح البخاري
 
الصفحة (60) : تكملة 16 : شرح مجموعة من الألفاظ الغريبة في صحيح البخاري
 
 
۩ شرح مجموعة من الألفاظ الغريبة في صحيح البخاري :
 
- قوله : << معادن العرب >> : جمع معدن و هو كناية عن الأصول.
- قوله : << فتمعر وجهه >> : أي إنقبض و تغير، و يروى بالمعجمة.
- قوله : << فتمغر وجهه >> : أي صار أحمر كالمغرة، و روي بالمهملة و قد تقدم.
- قوله : << المعرف >> : هو موضع الوقوف بعرفة.
- قوله : << المقام مقام إبراهيم >> : هو الحجر الذي قام عليه حين رفع بناء البيت، و قيل : بل هو الذي وضعته زوج إسماعيل لإبراهيم حيث غسلت رأسه و هو راكب.
- قوله : << مكاء >> : أي إدخال أصابعهم في آدانهم، و قيل : الصفير.
- قوله : << فمكثنا غير بعيد >> : أي أقمنا.
- قوله : << مكانتكم >> : أي مكانكم قاله في الأصل.
- قوله : << مكة >> : قيل : سميت بذلك لقلة مائها، و قيل : لأنها تمك الذنوب و لها أسماء كثيرة.
- قوله : << ملأى >> : أي شديدة الملء، و قوله : يمين الله ملأى عبارة عن كثرة الجود و سعة العطاء.
- قوله : << أحسنوا الملأ >> : بالهمز مقصور مع فتح أوله و ثانيه و هو متجه أيضا، و منه ملء السماوات و الأرض و الملأ الجماعة و منه << إن الملأ قد بغوا علينا.>> و الملأ الأشراف و الرؤساء، و منه ذكرته في ملأ خير منه و كذا الملأ الأعلى و أصله ما اتسع من الأرض، و قوله كلمة تملأ الفم أي عظيمة.
- قوله : << على ملأ >> : بالهمز أي غنى.
- قوله : << لتملنه >> : من الملال و هو السآمة، و منه لا يمل الله حتى تملوا و هو من المقابلة، و قيل غير ذلك في المقابلة.
- قوله : << لأن يمنح أحدكم أخاه خير له >> : و المنحة عند العرب على وجهين أحدهما العطية مثلا كالهبة و الصلة و الآخر يختص بذوات الألبان و هو أن يعطيه الشاة مثلا لينتفع بلبنها و يردها، و منه المنيحة و منيحة العنز.
- قوله : << فامشوا في مناكبها  >> : أي جوانبها.
- قوله : << المن و السلوى  >> : قال في تفسيره المن صمغة و تعقب بأنه شيء يسقط على الشجر و هو الترنجبين، و أما قوله : الكمأة من المن فالمعنى أنها تشبه المن لكونها تأتي عفوا بلا علاج.
- قوله : << ما تمنون  >> : أي من النطق، و يقال هو من التقدير، يقال منى الله الشيء أي قدره و أمنيت كذا، يقال هو مأخود من المنى بفتح الميم و النون و هو القدر لأن صاحبه يقدر حصوله و الإسم المنيه و الأمنية و الجمع المنى بالضم و الأماني، و منه من نطفة إذا تمنى.
- قوله : << مهلا >> : أي رفقا و زعم بعضهم أن أصله من زيدت فيه لا.
- قوله : << مهين >> : أي ضعيف قاله مجاهد.
- قوله : << مه >> : كلمة زجر، و قد تكرر، و قد ترد للإستفهام كقوله في حديث موسى ثم مه أي ثم ماذا يكون كأن أصله ما و الهاء للسكت.
- قوله : << الموبقات >> : قال البخاري : المهلكات، و قال غيره الموبق بعمله المحاسب عليه المعاقب و أصلها الواو.
- قوله : << ماج الناس >> : أي إختلطوا و تموج موج البحر أي تضطرب.
- قوله : << تمور مورا >> : أي تدور فسره في الأصل.
- قوله : << المومس >> : جمع مومسة، و يجمع أيضا على مواميس و هن البغايا.
- قوله : << المائدة << : أصلها مفعولة كعيشة راضية و المعنى ميد بها صاحبها، يقال مادني يميدني كذا في الأصل، و المائدة أصلها الخوان الذي يؤكل عليه، و أما قوله أكل على مائدة رسول الله (ص) أي سفرته و لم يكن له خوان و هو الذي يعد لذلك من الخشب كما صح عن أنس، و يقال له مائدة إلا إذا كان عليه طعام، و قيل هو إسم الطعام نفسه.
- قوله : << تكاد تميز >> : أي تتميز فسره في الأصل تتقطع.
- قوله : << أميطي، و قوله أمط >> : يقال ماطه هو و أماطه غيره أي أبعده و نحاه و الإسم الميط.
- قوله : << كمقدار ميل >> : الميل يطلق على مسافة من الأرض و هي ألف باع، و منه ثلاثون ميلا و على ما يكتحل به.
- قوله : << مائلات مميلات >> : قيل زائغات.
- قوله : << و هم ينهون عنه و ينأون عنه >> : أي يتباعدون، قاله ابن عباس، قال البخاري ناء تباعد.
- قوله : << النبأ >> : أي الخبر، و قال البخاري النبأ العظيم القرآن و النبيء بالهمزة المخبر عن الله، و قيل : بمعنى مفعول أي أخبره الله بأمره، و قيل اشتق من النبأ و هو ما ارتفع من الأرض لرفعه منازلهم، و قيل النبأ الطريق سمي بذلك لأنه الطريق إلى الله تعالى و لغة قريش ترك الهمز إما تسهيلا و إما مشتقا من النبوة و هو الإرتفاع.
- قوله : << قبر منبوذ >> : أي متباعد منفرد، و يروى بالإضافة أي لقيط و هو من طرح صغيرا لأول ما يولد، و يقال له لقيط إذا أخذ و منبوذ ما دام مطروحا و قد يطلق عليه منبوذ بعد الأخد مجازا، و منه في حديث عمر أتى في منبود، و قوله : فانتبذت به أي قعدت ناحية، و قوله : فنبذناه أي ألقيناه، و قوله : انتبذت أهلها أي إعتزلت، و قوله : فانبذ إليهم على سواء أي اكشف لهم الأمر في نقض ما بينك و بينهم، و منه فنبذ أبو بكر في ذلك العام إلى الناس أي نقض العهد الذي كان بينهم، و النبذ يقع بالقول و الفعل في الأجسام و المعاني.
- قوله : << و لا تنابزوا  >> : النبز بالتحريك اللقب فنهوا عن التداعي بالألقاب.
- قوله : << و إذا نبقها >> : أي ثمرتها و النبق ثمر السدر واحدها نبقة بالفتح و بالكسر أيضا و يسكن.
- قوله : << و إذا نتقنا الجبل فوقهم  >> : أي رفعنا.
- قوله : << أهل نجد >> : حدها ما بين حرس إلى سواد الكوفة و نجد يطلق على كل ما كان مرتفعا، و أما قوله تعالى << : و هديناه النجدين >> أي طريق الخير و طريق الشر، و قيل هما الثديان.
- قوله : << نواجده >> : أي أنيابه.
- قوله : << نهى عن النجش >> : بسكون الجيم و هو مدح السلعة بما ليس فيها و الزيادة في ثمنها و هو لا يريد شراءها بل ليغرّ غيره، و منه : لا تناجشوا، و الناجش آكل الربا و لعله فيمن يفعل ذلك برشوة.
- قوله : << استنجي >> : أي إنزال النجو و هو الغائط سمي نجوا لأنهم كانوا يقصدون به النجوة و هو المرتفع من الأرض ليأخدوا منه ما يزيلون به أثره فسمي باسمه، كما سمي الغائط لأنهم كانوا يقصدونه لقضاء الحاجة، و قوله تعالى : << فاليوم ننجيك >> أي نلقيك على نجوة من الأرض من الأصل.
- قوله : << مالي أدعوكم إلى النجاة >> : أي إلى الإيمان قاله مجاهد و هو تفسير باللازم، و قال غيره الجاء السلامة و كذلك النجاة، و حديث النجوى في الآخرة معناه تقرير الله تعالى العبد على ذنوبه في ستر من الناس.
- قوله : << قضى نحبه >> : و قع في التفسير أي عهده، و قيل نذره أي إلزامه نفسه و يؤيده قوله في طلحة : هذا ممن قضى نحبه و الحب أيضا الموت كأنه ألزم نفسه الموت.
- قوله : << و نحاس >> : قال هو الصفر يذاب على رؤوسهم.
- قوله : << أيام نحسات  >> : أي مشائيم قاله مجاهد.
- قوله : << صدقاتهن نحلة  >> : أي مهورهن عطية, و تطلق النحلة على المعتقد.
- قوله : << النخاع >> : بكسر النون و النخع قطع نخاع الشاة و هو خيط عنقها الأبيض الداخل في القفا.
- قوله : << أن تجعل الله ندا >> : بكسر النون أي مثلا و جمعه أنداد و يطلق الند على الضد أيضا.

الصفحة (59) : تكملة 15 : شرح مجموعة من الألفاظ الغريبة في صحيح البخاري

الصفحة (59) : تكملة 15 : شرح مجموعة من الألفاظ الغريبة في صحيح البخاري
الصفحة (59) : تكملة 15 : شرح مجموعة من الألفاظ الغريبة في صحيح البخاري
۩ شرح مجموعة من الألفاظ الغريبة في صحيح البخاري :
- قوله : << اللات و العزى >> : قال ابن عباس رضي الله عنه : كان اللات رجلا يلت السويق للحجاج كأنه كان في الأصل مثقلا ثم خفف.
- قوله : << يلجمهم العرق >> : أي يصل إلى أفواههم حتى يصير موضع اللجام من الدابة.
- قوله : << اللحد >> : سمي لحدا لأنه في ناحية، و قوله : ملتحدا أي معدلا، و إذا كان مستقيما يقال له الضريح.
- قوله : << اللحيف >> : بالضم و المهملة مصغرا إسم فرس النبي (ص)، و يقال بالخاء المعجمة، قال الواقدي : سمي اللحيف لأنه كالملتحف بمعرفته، و يقال شبه بلحف جبل ثم صغر.
- قوله : << تلاحى رجلان >> : أي تخاصما و الملاحات الخصومة و السباب أيضا و الإسم اللحاء مكسور ممدود.
- قوله : << لدّا >> : أي عوجا ألدّ أعوج.
- قوله : << اللطف >> : بالتحريك أي البر و الرفق.
- قوله : << نارا تلظى >> : أي توهج، و قيل تلتهب و لظى من أسماء جهنم.
- قوله : << تلاعبها و تلاعبك >> : قيل هو اللعب، و قيل من اللعاب بكسر اللام و تدل عليه الرواية الأخرى أين أنت من العذارى و لعابها، و رواه الكشميهني بضم اللام فيرجع إلى المعنى الأول و يشير الثاني إلى مص ريقها و ارتشاقه.
- قوله : << اللعن و الإلتعان >> " من القدف الشرعي و هو معروف و أصل اللعن البعد و اللعين المطرود.
- قوله : << اللقطة >> : بضم اللام و فتح القاف، و منه و لا تحل لقطتها و الإلتقاط أخد الشيء الموجود على غير طلب.
- قوله : << لمح البصر >> : أي إلتفاته.
- قوله : << يلمزون الناس >> : أي يعيبونهم، و قيل : هو بغير التصريح بإشارة العينين.
- قوله : << ما رأيت شيئا أشبه باللمم >> : يعني قوله تعالى : << إلا اللمم >>، و قد قيل في تفسيره خلاف ما قال ابن عباس، و هو أن يأتي بالذنب ثم لا يعاوده، و قيل : ترك الإصرار و قيل : كل ما دون الشرك، و قيل : ما لم يأتي فيه حد في الدنيا و لا و عيد في الأخرى، و قيل ما كان في الجاهلية و قول إبن عباس أقوى و حاصله أنه ما دون الكبائر.
- قوله : << يلهث >> : أي يخرج لسانه من التعب أو العطش.
- قوله : << الملهوف >> : أي المكروب، و قيل المظلوم.
- قوله : << فتلوّن وجه رسول الله (ص) >> : أي تغير لونه غضبا.
- قوله : << متاعا >> : المتاع ما يتمتع به أي يتنفع.
- قوله : << عن المتعة >> : لها مدلولان : متعة الحج و هي جمع غير المكي الحج و العمرة في أشهر الحج، و متعة النساء و هو النكاح إلى أجل و كان في الجاهلية يشارط الرجل المرأة على شيء معلوم و أيام معلومة فإذا انقضت خلى سبيلها بغير عقد و لا طلاق، و في الحديث ذكر ثالثة و هي متعة المطلقة، و منه قوله تعالى : << و متعوهن >>، و هو ما يعطي الزوج المطلقة بعد طلاقها إحسانا إليها، و أما غير المدخول بها فمتاعها ما فرض لها، و حكي عن الخليل أن متعة الحج بكسر الميم.
- قوله : << ستجدون في القوم مثله >> : بضم الميم و سكون المثلثة و يروى بفتح أوله و ضم ثانيه، و يروى بضمهما معا هو ما فعل من التشويه بالقتلى و جمعه مثلات بضمتين، و أما قوله تعالى : << و قد خلت من قبلهم المثلات >>  واحدها مثلة و هي الأشباه و الأمثال، قال أبو عمر و المثلثة بالضم ثم السكون و المثل بفتح أوله و سكون ثانيه قطع الأنف و الأذن، و منه مثل به المشركون.
-  قوله : << فيها تماثيل >> : أي صور مصورة على صفة الأجساد، و منه قوله ما هذه التماثيل هي الأصنام واحدها تمثال.
- قوله : << رأيت الجنة و النار ممثلتين >> : أي منتصبتين و هذا على أنه رآهما حقيقة. و هو الأظهر و يحتمل أنه رأى مثالهما.
- قوله : << لا يتمثل في صورتي >> : أي لا يتشبه بي.
- قوله : << فتمثل ببيت شعر >> : أي أنشده و ضربه مثلا.
- قوله : << و مضى مثل الأولين >> : أي سنتهم قاله مجاهد، و قيل : عقوبتهم، و قوله : مثلا للآخرين أي عضة لمن بعده قاله قتادة، و قال غيره عبرة، و قوله : طريقتكم المثلى هي تأنيث الأمثل أي الأشرف فالأشرف.
- قوله : << يمجدونك >> : أي يثنون عليك و المجيد من أسماء القرآن معناه العظيم، و قيل الشريف و هو من الأسماء الحسنى أيضا و أصل المجد الشرف الواسع.
- قوله : << من محاريب >> : جمع محراب و هو معروف.
- قوله : << التمحيض >> : يقال محضته استخرجت ما عنده.
- قوله : << محضا >> : أي خالصا.
- قوله : << و هو شديد المحال >> : أي العقوبة، و قيل القوة، و قيل الكيد، و قيل الجدال، يقال : ما حل عن أمره أي جادل.
- قوله : << امتحن الله قلوبهم >> : أي أخلصها.
- قوله : << مخ سوقها >> : أي الدهن الذي داخل العظم.
- قوله : << بنت مخاض >> : هي التي حملت أمها و هي في السنة الثانية و الماخض الناقة الحامل و المخاض الطلق.
- قوله : << مد أحدهم و توضأ بالمد >> : و تكرر ذكر المد و هو كيل يسع رطلا و ثلثا قيل : سمي بذلك لأنه يسع ملء كفي الإنسان.
- قوله : << مادة الإسلام >> : أي عونه.
- قوله : << و امتد النهار >> : أي طال و ارتفع.
- قوله : << مداد كلماته >> : أي كثرتها و زيادتها تقول مد الشيء مدا و مدادا.
- قوله : << إلى مدين >> : أي أهل مدين لأن مدين بلد.
- قوله : << كنت رجلا مذاء >> : ممدود المذي بفتح الميم الماء الرقيق يخرج عند الملاعبة يقال فيه مذى الرجل و أمذى.
- قوله : << المرأة >> : واحدة النساء و المرأتان تثنية و لا جمع له من لفظه و المرء من الرجال الواحد و الجمع مرؤون و يجوز ضم ميمه و بلا لام امرؤوا و امرآن.
- قوله : << سألته عن المرجئة >> : هم طائفة من المبتدعة تقول لا يضر مع الإيمان معصية.
- قوله : << من مارج >> : النارج اللهيب المختلط، و قيل نار دون الصواعق.
- قوله : << في مرج أو روضة >> : المرج أرض فيه نبات تمر فيه الدواب.
- قوله : << مرج أمر الناس >> : أي متمردا كذا في الأصل و هو من المرد بفتح الميم و سكون الراء و المارد الماكر و هو المبالغ في الشر.
- قوله : << مستمر >> : قال مجاهد أي ذاهب، و قال غيره قوي نافذ.
- قوله : << لا يورد ممرض على مصح >> : أي مريض على صحيح أو صاحب إبل مريضة على صاحب إبل صحيحة.
- قوله : << في قلوبهم مرض >> : قال أبو العالية أي شك.
- قوله : << يمرقون من الدين >> : أي يخرجون منه كما كما ينفصل السهم من الرمية إذا أنفذها.
- قوله : << مرمرة حمراء >> : هو نوع من الرخام.
- قوله : << أفتمارونه >> : أي تجادلونه من المراء أو تشكون فيه من المرية، و منه يتمارى في الفوق، و لا أماريك و تمارينا، و قوله : << ألا إنهم في مرية من لقاء ربهم >> أي شك، و قوله : يمترون أي يشكون.
_ قوله : << المريء >> : بفتح الميم و كسر الراء و سكون الراء بلا همز فهو الذي يؤكل.
- قوله : << مزجاة >> : أي قليلة فسره في الأصل.
- قوله : << مزدلفة >> : قال عطاء إذا أفضت من مأزمي عرفة فهي المزدلفة إلى محسر و سميت بذلك لإزدلاف القوم بها أي إجتماعهم، و قيل : لأنها تقرّب إلى الله، و قيل غير ذلك.
- قوله : << مزقه >> : أي قطعه.
- قوله : << أن يمزقوا كل ممزق >> : أي يتفرقوا بذهاب ملكهم.
- قوله : << المسيح ابن مريم >> : قيل سمي بذلك لأنه كان إذا مسح ذا عاهة برأ، و قيل لمسحه الأرض و سياحته، و قيل لأنه ممسوح الرجل لا أخمص له، و قيل هو الصديق و هذا قول إبراهيم النخعي و غيره، و قيل : لأن زكرياء مسحه بالدهن، و قيل : لأنه ولد ممسوحا به، و قيل غير ذلك.
- قوله : << المسيح الدجال >> : أكثر الرواة يقولونه كالأول، و قال أبو عبيد : سمي بذلك لمسح إحدى عينيه، و قيل : لمسحه الأرض، و قيل غير ذلك أيضا، و بعض أهل اللغة يقولونه بكسر الميم و تشديد السين المهملة و منهم من يقولونه بالخاء المعجمة مع التشديد، و قال أبو الهيثم المسيح بالمهملة ضد الذي بالمعجمة مسحه الله إذا خلقه خلقا حسنا، و مسخه إذا خلقه خلقا قبيحا ملعونا.
- قوله : << فلما مسحوا الركن حلو >> : أي إستلموه.
- قوله : << فلا يتمسح بيمينه >> : أي يستجمر.
- قوله : << حبل من مسد >> : قال هو ليف المقل و هي السلسلة التي في النار.
- قوله : << لا مساس >> : مصدر ماسه يماسه مساسا.
- قوله : << أمشاج >> : أي اختلاط قاله في الأصل، و يقال مشيج كخليط و ممشوج مخلوط.
- قوله : << في مشط و مشاطة >> : و يروى مشاقة فبالطاء ما يمشط من الشعر و يخرج في المشط منه و بالفاء مثله، و قيل : ما يمشط من الكتاب و المشط الآلة التي يمشط بها بكسر الميم و بضمها و بسكون ثانيه و يجوز الضم و الجمع أمشاط، و وقع في رواية القابسي مشاط الحديد و غلط، و قوله : امتشطي و تمشطي أي سرحي شعرك.
- قوله : << المشعر الحرام >> : هو مزدلفة.
- قوله : << المشكاة >> : قال سعد بن عياض هي الكوة، و قال غيره هي غير النافدة.
- قوله : << في الجسد مضغة << : أي قطعة لحم و المراد القلب كما صرح به.
- قوله : << بمطارق >> : جمع مطراق و هو آلة معروفة.

الصفحة (58) : تكملة 14 : شرح مجموعة من الألفاظ الغريبة في صحيح البخاري

الصفحة (58) : تكملة 14 : شرح مجموعة من الألفاظ الغريبة في صحيح البخاري
 
الصفحة (58) : تكملة 14 : شرح مجموعة من الألفاظ الغريبة في صحيح البخاري
 
 
۩ شرح مجموعة من الألفاظ الغريبة في صحيح البخاري :
 
- قوله : << قطوفها دانية >> : أي يقطفون كيف شاؤوا.
- قوله : << من قطمير >> : هي لفافة النواة.
- قوله : << مقعد صدق >> : أي مستقر.
- قوله : << القلادة و القلائد >> : هو ما يعلق في العنق و المقاليد و الأقاليد المفاتيح.
- قوله : << أقلعي >> : أي أمسكي.
- قوله : << الأقلف >> : الذي لم يختتن.
- قوله : << و ما قلى >> : أي أبغض، و منه و إن قلوبنا لتقليهم أي تبغضهم و في رواية لتلعنهم.
- قوله : << تعال أقامرك >> : القمار معروف و هو جعل شيء لمن يغلب مطلقا في أي شيء كان.
- قوله : << القمطرير >> : أي الشديد يقال قمطرير و قماطر العبوس أشد ما يكون، و قال الأزهري القمطرير المنقبض ما بين العينين.
- قوله : << قنت شهرا >> : أي دعا و القنوت يطلق على الدعاء و القيام و الخضوع و السكون و السكوت و الطاعة و الصلاة و الخشوع و العبادة و طول القيام قال ابن الأنباري يحمل كل ما يرد منها في الحديث على ما يقتضيه سياقه و منه : << و قوموا لله قانتين >> و قال ابن عباس القانت المطيع.
- قوله : << قنطرة >> : معروفة و الجمع قناطر و إثبات الياء فيها غلط فذاك جمع قنطار، و اختلف النقل في قدره فالأكثر انه مائة رطل و قيل الجملة الكثيرة من المال ملء جلد ثور ذهب و قيل اربعة عشرة ألف دينار و قيل هو مائة من أو مائة مثقال أو مائة درهم و قيل سبعون ألف دينار و قيل ثمانون ألف دينار و لعل هذين الخيرين في القناطير المقنطرة
-قوله  : << قاب قوسين >> :  أي قدر قوسين.
- قوله : <<  القوارير >> :  قال أبو قلابة يعني النساء شبههن لضعفهن بالزجاج.
قوله : <<  و قيضنا لهم قرناء >> :  اي سلطنا أو و كلنا.
- قوله : << الكوثر >> : هو نهر صغير في الجنة، و قيل القرآن، و قيل النبوة، و قيل فوعل من الكثرة و معناه الخير الكثير.
- قوله : << كخ كخ >> : كلمة زجر للصبي عما يريد فعله يقال بفتح الكاف و كسرها و سكون الخاءين و كسرهما و بالتنوين مع الكسر و بغير التنوين مع الكسر و بغير التنوين، قيل هي كلمة أجنبية عرّبتها العرب.
- قوله : << آية الكرسي >> : أي : << الله لا إله إلا هو الحي القيوم >> إلى قوله : << العلي العظيم >>.
- قوله : << الكرم >> : قيل سميت العرب شجرة الخمر كرما لأن الخمر كانت تحملهم على الكرم و الكرم و الكريم بمعنى وصف المصدر فنهى الشرع عن تسمية العنب كرما لأنه مدح لما حرم الله، و قيل سميت كرما لكرم ثمرتها و ظلها و كثرة حملها و طيبها و سهولة جناها.
- قوله : << << الكريم ابن الكريم >> : أي الذي جمع كثرة الخير.
- قوله : << تكسب المعدوم >> : أشهر الروايات فيه فتح أوله أي تكسبه نفسك. و كني عن العزيز الوجود بالمعدوم، و قيل تكسبه غيرك يقال كسب مالا و كسب غيره مالا لازما و متعديا و أجاز ابن الأعرابي أكسب بالهمزة و أنكره القزاز و يدل على الجواز قوله : فأكسبني مالا و أكسبته حمدا.
- قوله : << نهى عن كسب الإماء >> : هو أجورهن على البغاء.
- قوله : << كسفت الشمس >> : أي ستر ضوءها.
- قوله : << كسفا >> : أي قطعا قاله ابن عباس.
- قوله : << و الكاظمين الغيظ >> : أي الكاتمين يقال كظم الغيظ أي إحتمله، و صبر عليه أي حبسه، و منه في التثاؤب فليكظم ما استطاع.
- قوله : << مكظوم >> : أي مغموم.
- قوله : << كواعب >> : جمع كاعب و هي الناهد.
- قوله : << كفاتا >> : أي ذات كفت أي ضم و جمع.
- قوله : << يكفرن العشير >> : أي يجحدن إحسانه.
- قوله : << كافور >> : هو الطيب المعروف و يطلق على الوعاء، قال بعضهم و عاء كل شيء كافوره و كفراه و يقال للعنب إذا خرج كافور و كفري.
- قوله : << يتكففون الناس >> : أي يسألونهم ليعطوهم في الأكف.
- قوله : << و كفلها زكرياء >> : أي ضمها ومنه فقال : أكفلنيها  أي ضمها إليّ و كله بمعنى الضم و ليس من كفالة الديون.
- قوله : << الكلأ >> : مهموز بغير مد هو المرعى رطبا و يابسا.
- قوله : << كلالة >> : قال المصنف : هو من لم يرثه أب و لا ابن و هو مصدر من تكلله النسب و قوله : تكلله النسب أي عضف عليه و أحاط به و زاد غيره من لم يرث والدا و لا ولدا.
- قوله : << الإكليل >> : هو التاج و أكاليل الوجه الجبين و ما يحيط به و هو موضع الإكليل.
- قوله : << و كلمة ألقاها إلى مريم .>> : أي قوله كن.
- قوله : << إلى كلمة سواء بيننا و بينكم. >> : هي كلمة التوحيد.
- قوله : << بكلمة الله >> : أي بأمر الله.
- قوله : << بكلمات الله التامة >> : قيل معناه كلامه، و قيل علمه.
- قوله : << الكمأة >> : بفتح أوله و ثالثه و سكون ثانيه مهموز و يجوز حذف الألف و خطىء من أثبتها مسهلة هو معروف من نبات الأرض و العرب تسميه جدري الأرض فسماها الشارع منّا أي طعاما بغير عمل كالمن الذي أنزل على بني إسرائيل.
- قوله : << الأكمه >> : من يولد أعمى، و قال مجاهد : الذي يبصر بالنهار لا بالليل و هو إنتقال من تفسير الأعشى إلى تفسير الأكمه و الكمه العمى.
- قوله : << الكنود الكفور >> : أي الجحود.
- قوله : << كنز من كنوز الجنة >> : أي أجر قائلها مدخر كالكنز.
- قوله : << الكهف >> : قال مجاهد : الجبل.
- قوله : << و كهلا>> : قال مجاهد : هو الحليم و قال غيره هو الذي بين الرجولية و الشيخوخة.
- قوله : << الكهان >> : جمع كاهن و هو الذي يتعاطى الأخبار عن الكائنات في مستقبل الزمان.
- قوله : << كوّرت >> : تكوّر حتى يذهب ضوؤها.
- قوله : << يكوران يوم القيامة >> : أي يذهب نورهما و ضياؤهما، و قيل يرمى بهما.
- قوله : << كما ينفي الكير خبث الحديد >> : الكير معروف و هو آلة الحداد التي ينفخ بها.
- قوله : << من كيس أبي هريرة >> : بكسر أوله أي مما عنده من العلم المقتنى في قلبه و يروى بفتح أوله أي من فقهه و فطنته.
- قوله : << كيل بعير>> : أي ما يحمل بعير.
- قوله : << لبيك >> : معناه إجابة لك بعد إجابة كما قال حنانيك و نصب على المصدر قال الحربي : الإلباب القرب، و قيل : الطاعة، و قيل : الخضوع، و قيل : الإتجاه و القصد، و قيل : المحبة، و قيل : اإخلاص.
- قوله : << كادوا يكونون عليه لبدا >> : أي أعوانا، و قيل لبدا أي كثيرا.
- قوله : << لبوس لكم >> : أي الدروع.
- قوله : << و للبسنا >> : قال ابن عباس رضي الله عنه أي لشبهنا و قال غيره : أي خلط عليهم، و قال يلبسكم من الإلتباس أي الإختلاط.
- قوله : << بنت لبون >> : معروف من أسنان الإبل ما دخل في الثالثة.
- قوله : << التلبينة >> : هي حساء كالحريرة من دقيق أو من نخالة سميت بذلك لشبهها باللبن في البياض.

الصفحة (57) : تكملة 13 : شرح مجموعة من الألفاظ الغريبة في صحيح البخاري

الصفحة (57) : تكملة 13 : شرح مجموعة من الألفاظ الغريبة في صحيح البخاري
 
الصفحة (57) : تكملة 13 : شرح مجموعة من الألفاظ الغريبة في صحيح البخاري
 
 
۩ شرح مجموعة من الألفاظ الغريبة في صحيح البخاري :
 
- قوله : << تفندون >> : أي تجهلون.
_ قوله : << من فوركم >> : أي من غضبكم، و قيل من ساعتهم.
- قوله : << بمفازتكم >> : مأخود من الفوز و هو النجاة و سميت المفازة بها تفاؤلا.
- قوله : << الفاقة >> : هي الفقر.
- قوله : << الفوم >> : قال مجاهد هي الحبوب، و قيل : الثوم و الفاء قد تبدل ثاء مثلثة.
- قوله : << يتفيأ >> : قال ابن عباس رضي الله عنه يتهيأ أو يتميل، و قال غيره مأخود من الفيء و هو ظل الشمس و منه في التلول و الفيء الغنيمة، ومنه يستفيء سهماننا و  منه ما يفيء الله علينا.
- قوله : << تفيئها الريح >>. أي تميلها.
- قوله : << من فيح جهنم >> : أي وهجها.
- قوله : << إلى نصب يوفضون >> : أي يرجعون.
- قوله : << قبس >> : أي شعلة من النار.
- قوله : << قبل بيت المقدس >> : أي جهته.
- قوله : << لا قبل لي >> : أي لا طاقة.
- قوله : << قتل الخاصون >> : أي لعن الكذابون و منه قتل الإنسان و منه قوله قاتل الله فلانا و يطلق القتل على المخاصمة مبالغة.
- قوله : << القثاء >> : هو المأكول المعروف و حكي ضم أوله و الهمزة فيه أصلية.
- قوله : << القدح >> : هو السهم الذي لا ريش فيه كانوا يتفاءلون به و جمعه قداح.
- قوله : << ليلة القدر>> : أي ذات القدر العظيم و يطلق عليها ذلك لشرفها.
- قوله : << على قدر >> : أي على موعد قاله مجاهد.
- قوله : << يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَن يَشَاءُ وَيَقْدِرُ  >> : أي يوسع و يضيق.
- قوله : << المقدس >> : قال ابن عباس رضي الله عنه : المبارك و القدس إسم البلد و المسجد.
- قوله : << روح القدس >> : أي جبريل.
- قوله : << قدم صدق >> : قال مجاهد خير، و قال زيد بن أسلم : محمد (ص)، و قيل غير ذلك.
- قوله : << يقذف في قلوبكما >> : أي يرمي و المراد و سوسة الشيطان.
- قوله : << قذف امرأة >> : أي رماها بالزنا و منه قدف المحصمات.
- قوله : << إِنَّ عَلَيْنا جَمْعَهُ وَقُرْآنَهُ >> : أي قراءته و قد تكرر ذكر القراءة و الإقراء و القارىء و القراء و القرآن و الأصل في هذه الكلمة الجمع و كل شيء جمعته فقد قرأته و سمي القرآن بذلك لأنه جمع القصص و الأحكام و غير ذلك و هو مصدر كالغفران و الكفران و يطلق على الصلاة لكونها فيها قراءة من تسمية الشيء باسم بعضه و على القراءة نفسها كما مضى و قد يحذف الهمز تخفيفا، و قوله : استقرؤوا القرآن من أربعة أي إسألوهم أن يقرؤوكم.
- قوله : << أيام أقرائك >> : جمع قرء بالضم و الفتح و قد تكرر و يجمع على قروء أيضا و هو الطهر من الحيض، و قيل هو الحيض و قال معمر - و هو عبيدة اللغوي - يقال أقرأت المرأة إذا دنا حيضها و أقرأت إذا دنا طهرها، و أطلق غيره أنه من الأضداد و يدل على ذلك قوله (ص) : دعي الصلاة أيام أقرائك أي أيام حيضتك، و قوله : من قرء إلى قرء أي من طهر إلى طهر فاستعمل مشتركا و التحقيق أنه انتقال من حال إلى حال، و قيل الوقت، و قيل الجمع، و قوله : و قال معمر، يقال ما قرأت سلى إذا لم تجمع و لدا في بطنها، و قال غيره ما قرأت الناقة جنينا أي لم تشتمل عليه و هذا مصير منه إلى معناه الجمع.
- قوله : << يَتِيمًا ذَا مَقْرَبَةٍ  >> : أي ذا قرابة.
- قوله : << سددوا و قاربوا >> : أي لا تغلوا و لا تقصروا و اقربوا من الصواب.
- قوله : << إذا قرب الزمان لم تكد رؤيا المؤمن تكذب >> : قيل المراد اقتراب الساعة، و قيل المراد استواء الليل و النهار، و قوله : يتقارب الزمان و تكثر الفتن، و قيل المراد قصر الأعمار، و قيل قصر الليل و النهار، و يؤيده أن في الحديث الآخر : يتقارب الزمان حتى تكون السنة كالشهر، و قيل إستواء الناس في الجهل.
- قوله : << قرّت عين أم إبراهيم >> : أي حصل لها السرور كأن عين الحزين مضطربة و عين المسرور ساكنة، و قيل قرت أي نامت، و قيل هو من القر بالضم و هو البرد لأن دمعة المسرور باردة و دمعة الحزين حارة و لذا يقال في الشتم سخنت عينه و قول امرأة أبي بكر لا و قرة عيني أقسمت بالشيء الذي يقر عينها، و قيل أرادت بذلك النبي (ص).
- قوله : << قيراط من الأجر >> : أي جزء من أربعة و عشرين جزءا.
- قوله : << قرني >> : أي أصحابي و اختلف السلف في تعيين مدة القرن فقيل مائة سنة و هو الأشهر و حكى الحربي الإختلاف فيه من عشرة إلى مائة و عشرين ثم قال عندي أن القرن كل أمة هلكت فلم يبقى منها أحد.
- قوله : << بكبش أقرن >> : الأقرن من الكباش الذي له قرن و من الناس الذي إلتقت حاجباه.
- قوله : << قرينتها في كتاب الله >> : أي نظيرتها و منه خد هاتين القرينتين، و قوله : و قيضنا لهم قرناء، قيل المراد الشياطين و هو جمع قرين، و منه قوله : فهو له قرين و هو الشيطان الذي وكل به، و قوله : أو جاء معه الملائكة مقترنين أي يمشون معا.
- قوله : << القسط الهندي >> : بضم القاف نوع مما يتبخر به من العود.
- قوله : << القسطاس >> : قيل هو العدل بالرومية حكاه عن مجاهد، و قال غيره هو أقوم الموازين و ليس بعربي، و قيل القسط مصدر المقسط و هو العادل، و أما القاسط فمعناه الجائر كذا في الأصل و فيه نظر و وجوه بتأويل، و قوله : يخفض القسط و يرفعه، قيل المراد الرزق و قيل الميزان و قيل النصيب.
- قوله : << وَأَن تَسْتَقْسِمُوا بِالْأَزْلَامِ ۚ >> : ذكره في المائدة و هو الضرب بالسهام لإخراج ما قسم الله لهم من أمر.
- قوله : << قصرت الصلاة >> : أي نقصت عن الإتمام و منه تقصير الصلاة و التقصير في السفر أي جعل الرباعية اثنتين و التقصير في النسك قطع طرف بعض شعر الرأس، و قوله : اقتصروا عن قواعد إبراهيم أي نقصوا يقال أقصر عنه إذا تركه عن قدرة، و قصر عنه إذا تركه عن عجز و يقال اقتصر عليه إذا لم يطلب سواه، و قوله : قصرت الدعوة عليهم أي خصت بهم.
- قوله : << مَّقْصُورَاتٌ فِي الْخِيَامِ >> : أي محبوسات قاصرات لا يبغين غير أزواجهن.
- قوله : << القصعة >> : هي الإناء يكون من الخشب.
- قوله : <<  يُرِيدُ أَنْ يَنْقَضَّ  >> : أي يتصدع من غير أن يسقط، و قوله : لو أن أحدا انقض لما فعل بعثمان أي انهار و تصدع و تفرق.
- قوله : << وَقَضَيْنَا إِلَى بَنِي إسْرائِيلَ فِي الْكِتَابِ >> : أي أمرناهم و يأتي القضاء على وجوه بمعنى الأمر و الحكم و الخلق و منه فقضاهن سبع سماوات أي خلقهن كذا في الأصل و يأتي القضاء بمعنى الأجر و الوفاء و منه قضى دينه، و بمعنى وضع و منه فاقض ما  أنت قاض، و الفرغ منه فلما قضى صلاته و بمعنى الإتمام و منه قضى أجلا، و القتل و منه فوكزه موسى فقضى عليه، و بمعنى الإحصاء و التقدير و بمعنى الإعلام و منه .
- قوله : << أُفْرِغْ عَلَيْهِ قِطْرًا  >> : أي أصب عليه رصاصا، و يقال الحديد و يقال الصفر، و يقال النحاس قاله ابن عباس.
- قوله : << من أقطارها >> : أي جوانبها واحدها قطر بضم أوله ثم سكون.
- قوله : << عَجِّلْ لَنَا قِطَّنَا >> : أي نصيبنا، و قيل عذابنا، و قيل القط الصحيفة و هي صحيفة الحسنات.
- قوله : << جعدا قططا >> : هو الشديد الجعودة كالسودان.
- قوله : << بقطع من الليل >> أي سواد، و قوله : ليس فيكم منقطع الأعناق إليه مثل أبي بكر، قيل هو من قولهم منقطع القرين، و قيل : معناه ليس فيكم سابق إلى الخيرات مثله مأخود من سبق الجواد يقال للفرس إذا سبق تقطعت أعناق الخيل فلم تلحقه.

الصفحة (56) : تكملة 12 : شرح مجموعة من الألفاظ الغريبة في صحيح البخاري

الصفحة (56) : تكملة 12 : شرح مجموعة من الألفاظ الغريبة في صحيح البخاري
 
الصفحة (56) : تكملة 12 : شرح مجموعة من الألفاظ الغريبة في صحيح البخاري
 
 
۩ شرح مجموعة من الألفاظ الغريبة في صحيح البخاري :
 
- قوله : << الغرور >> : قال مجاهد : الشيطان، و قال غيره : الهلاك.
- قوله : << اغرورقت عيناه >> : أي إمتلأت بالدموع و لم تفض.
- قوله : << غرلا >> : أي غير مختتنين.
- قوله : << غراما >> : أي هلاكا.
- قوله : << إنا لمغرومون >> : قال مجاهد : لملزمون.
- قوله : << غسلين >> : كل شيء غسلته فخرج منه شيء فهو غسلين فعلين من الغسل من الجرح و الدبر.
- قوله : << غاشية من عذاب الله >> : أي عقوبة تغطي عليهم.
- قوله : << لها غشاء >> : أي غطاء.
- قوله : << غشيان الرجل إمرأته >> : أي مجامعتها و غشيت امرأتي أي جامعتها و قوله : فاغشنا به أي باشرنا به و منه فلا تغشنا، و منه إن غشيت شيئا، و قوله لم يغشهن اللحم، و منه ما لم تغش الكبائر أي تؤتي و تباشر.
- قوله : << يستغشون ثيابهم >> : أي يتغطون.
- قوله : << أغطش >> : أي أظلم.
- قوله : << غفرانك >> : مصدر منصوب على المفعول أي أعطنا ذلك.
- قوله : << قلوب غلف >> : كل شيء في غلاف يقال : سيف أغلف و رجل أغلف إذا لم يكن مختونا.
- قوله : << في إغلاف >> : أي إكراه و قيل : غضب.
- قوله : << يتغمدني >> : أي يسترني.
- قوله : << في غمرتهم >> : ضلالاتهم.
- قوله : << في غمرات الموت >> : أي شدائده.
- قوله : << اليمين الغموس >> : هي التي لا استثناء فيها، قيل : سميت بذاك لغمسها صاحبها في المأثم.
- قوله : << فإن غم عليكم >> : أي ستره الغمام.
- قوله : << الغنجة >> : هو تكسر في الجارية.
- قوله : << يتغنى بالقرآن >> : قال ابن عيينة : يستغني به، قال تغانيت و تغنيت أي إستغنيت و في رواية يجهر به، و كل رفع صوت عند العرب يقال له غناء، و قيل المراد تحزين القراءة و ترجيعها، و قيل معناه يجعله هجيراه و تسلية نفسه و ذكر لسانه في كل حالة كما كانوا يفعلون بالشعر و الرجز، و الغنى بالكسر و القصر ضد الفقر و بالفتح و المد الكفاية.
- قوله : << كأن لم يغنوا فيها >> : أي لم يعيشوا، و قيل لم ينزلوا أو لم يقيموا راصين و هو أقرب، و قول عثمان أغنها عنا بقطع الألف أي أصرفها، و قيل كفها.
- قوله : << إِنْ أَصْبَحَ مَاؤُكُمْ غَوْرًا >> : يقال : ماء غور و بئر غور المفرد و الجمع و المثنى واحد و هو الذي لا تناله الدلاء و كل شيء غرت فيه فهو مغارة.
- قوله : << الغائط >> : هو المنخفض من الأرض و منه سمي الحدث لأنهم كانوا يقصدونه ليستتروا منه.
- قوله : << لا فيها غول >> : قال مجاهد : و جع بطن، و قيل : لا تذهب عقولهم، و الغول بالضم التي تغول أي تتلون في صور لتصل الناس في الطرق، و حيث لا غول فيه نفي ما كانوا يعتقدونه من ذلك.
- قوله : << غيابة الجب >> : قال : كل شيء غيبته عنك فهو غيابة.
- قوله : << الغيبة >> : هو ذكر الرجل بما يكره مما هو فيه.
- قوله : << الغيث >> : هو الماء الذي ينزل من السماء، و قد سمي الكلأ غيثا.
- قوله : << يرجف فؤاده >> : قيل الفؤاد القلب، و قيل غير القلب، و قيل : غشاؤه و جمع فؤاد أفئدة.
- قوله : << و يعجبني الفال >> : مهموز و قد لا يهمز، قال أهل المعاني : الفال فيما يحسن و فيما يسوء و الطيرة فيما يسوء فقط، و قال بعضهم : الفال فيما يحسن فقط، و الفال ما وقع من غير قصد بخلاف الطيرة.
- قوله : << يستفتحون >> : أي يستنصرون، و منه أفتح هو، و قوله : الفتاح أي القاضي و منه افتح بيننا أي أقض.
- قوله : << سالكا فجا >> : أي طريقا واسعا، قال في قوله سبلا فجاجا أي طرقا واسعة.
- قوله : << لم يكن فاحشا >> : أي بذيا و هو الذي يتكلم بما يقبح و يطلق على الباطل أيضا و المتفحش الذي يكثر من ذلك و يتكلفه، و قيل : الفحش عدوان الجواب و الفاحشة كل ما نهى الله عنه، و قيل : كل ما يشتد قبحه من المنهيات كالزنا، و كلام الحليمي يقتضي أن الفاحشة أكبر الكبائر.
- قوله : << صلاة الفد >> : أي النفرد .
- قوله : << الفرات >> : أي الماء العذب و هو اسم النهر المعروف بالشام.
- قوله : << فرثها >> : أي ما في الكرش.
- قوله : << وَمَا لَهَا مِن فُرُوجٍ  >> : أي شقوق.
- قوله : << لا يُحِبُّ الْفَرِحِينَ  >> : أي لا يحب المرحين كذا في الأصل، و قال غيره المراد البطر.
- قوله : << الفراش >> : بفتح الفاء ما يتطاير من الذباب و نحوه في النار و منه كالفراش المبثوث، و قيل المراد هنا الجراد.
- قوله : << الولد للفراش >> : أي لمالك الفراش و هو السيد أو الزوج.
- قوله : << سَنَفْرُغُ لَكُمْ  >> : أي سنحاسبكم كذا في الأصل، و قال المبرد سنفرغ أي سنعمل و الفراغ على وجهين الفراغ من الشغل و القصد إلى الشيء.
- قوله : <<  وَقُرْآنًا فَرَقْنَاهُ  >> : قال ابن عباس فصلناه.
- قوله : << فرهين >> : أي مرحين أو حاذقين.
- قوله : << خمس فواسق >> : أصل الفسق الخروج عن الشيء و منه سمي هؤلاء فواسق لخروجهن عن الإنتفاع بهم.
- قوله : << يتفصد عرقا >> : أي يسيل.
- قوله : << فَصْلَ الْخِطَابِ >> : قال مجاهد : الفهم في القضاء، و قيل البينة على المدعي و اليمين على المدعى عليه، و قيل قوله : أما بعد.
- قوله : << المفصل >> : قال ابن عباس : هو المحكم و هو من أول الفتح إلى القرآن، و قيل في إبتدائه غير ذلك أقوال تزيد على عشرة و سمي المفصل لكثرة الفواصل بالبسملة و بغيرها.
- قوله : << وَفَصِيلَتِهِ >> : قال هم أصغر آبائه القربى إليه ينتهي نسبه، و قيل غير ذلك.
- قوله : << فصاله >> : أي فطامه .
- قوله : << فيفصم عني >> : أي يقلع و الفصم الإزالة من غير إبانة.
- قوله : << يفضحهم >> : أي يشهرهم بقبح ما فعلوه مأخود من الفضيحة.
- قوله : << لا تفض الخاتم >> : أي تكسره و هو كناية عن افتضاض عذرة البكر و قد يطلق على الوطء الحرام.
- قوله : << انفضوا >> : أي تفرقوا.
- قوله : << ليس بفظ >> : أي غليظ القلب، و قوله : أنت أفظ و أغلظ  ليس المراد به المفاضلة بل معنى فظ و غليظ و يحتمل المفاضلة بتأويل.
- قوله : << فاقع لونها >> : أي صاف نقي .
- قوله : << فك رقبة >> : أي خلاصها.
- قوله : << تفكهون .>> : أي تعجبون.
- قوله : << الفلق >> : أي الصبح، و قيل فلق الصبح بيانه و انشقاقه و قال ابن عباس رضي الله عنهما : فالق الإصباح هو ضوء الشمس بالنهار و ضوء القمر بالليل.
- قوله : << إصنع الفلك >> : أي السفينة و الفلك و الفلك واحد كذا في الأصل و لبعضهم الفلك واحد أي جمعا و مفردا، و قال أبو حاتم السجستاني الفلك أي بالضم و السكون في القرآن واحده و الجمع و المؤنث و المذكر بلفظ واحد و لا نعلم أحدا جمعه كذا قال و جمعه غيره على أفلاك، و أما الفلك بحركتين فهو ما دون السماء ركبت فيه النجوم قال الخليا.
- قوله : << فِي فَلَكٍ يَسْبَحُونَ  >> : أي يدورون في فلك مثل فلكة المغزل.
- قوله : << أفنان .>> : أي أغصان.

الصفحة (55) : تكملة 11 : شرح مجموعة من الألفاظ الغريبة في صحيح البخاري

الصفحة (55) : تكملة 11 : شرح مجموعة من الألفاظ الغريبة في صحيح البخاري
 
الصفحة (55) : تكملة 11 : شرح مجموعة من الألفاظ الغريبة في صحيح البخاري
 
 
۩ شرح مجموعة من الألفاظ الغريبة في صحيح البخاري :
 
- قوله : << يكفرون العشير >> : أي الزوج مأخود من المعاشرة وكل معاشر عشير و عشيرة الرجل بنو أبيه الأدنيين.
- قوله : << و من يعش >> : بضم الشين، قال ابن عباس : يعمى، و قال غيره : الأعش الذي يبصر بالنهار و لا يبصر بالليل.
- قوله : << العصر :  أي المدة، و قال يحي الفراء : قوله : و العصر الدهر أقسم به.
- قوله : << إعصار >> : أي ريح عاصف شديدة.
- قوله : << العصف >> : هو بقل الزرع إذا قطع قبل أن يدرك، و قيل : هو التبن، و قيل غير ذلك.
- قوله : << بعصم الكوافر >> : جمع عصمة و هي عقدة النكاح.
- قوله : << العضباء >> : هو إسم ناقة النبي (ص) قال أبو عبيد : الأعضب المكسور القرن، فقيل : كانت مقطوعة الأدن، و قيل : بل هو إسم فقط و هو الأرجح، و قيل : العضباء القصيرة اليد.
- قوله : << العضد >> : هو ما بين المرفق إلى المنكب.
- قوله : << لا يعضد شجرها >> : أي لا يقطع  و أصله من قطع العضد و فيه ست لغات و زن رحل و رجل و حقب و كتب و فلس و قفل.
- قوله : << لا تعضلوهن >> : أي لا تقهروهن قاله ابن عباس و المعنى منع الرجل و ليته من التزويج و أصله التضييق.
- قوله : << جعلوا القرآن عضين >> جمع عضه من عضيت الشيء إذا فرقته، قال ابن عباس : هم أهل الكتاب آمنو ببعض و كفروا ببعض أو واحدته عضيهة عضهة إذا رماه بالقبح.
- قوله : << تعففا >> : أي طلبا للعفة و هي الكف عما لا يحل و منه يستعف أي يطلب العفاف.
- قوله : << في عفاف >> : أي في كفاف عما لا يحل.
- قوله : << عفريت >> : هو القوي النافد مع حبث و دهاء و يطلق على المتمرد من الجن و الإنس.
- قوله : << ويل للأعقاب من النار >> : العقب مؤخر القدم و منه رجع على عقبيه.
- قوله : << العاقب >> : هو الذي يخلق من قبله.
- قوله : << معقبات >> : قال في الأصل هم الملائكة الحفظة تعقب الأولى الأخرى و منه على بعير يتعقبانه.
- قوله : << لا معقب >> : أي لا مغير.
- قوله : << عقبى الله >> : أي ثوابه في الآخرة و العقبى ما يكون كالعوض من الشيء و منه العقاب على الذنب لأنه بدل من فعله.
- قوله : << ثم تكون لهم العاقبة >> : أي الغلبة في آخر الأمر.
- قوله : << عقدة من لساني >> : قال في الأصل : هو كل من لم ينطق بحرف من تمتمة أو فأفأة و نحو ذلك و الحق أنه لم يبق في كلام موسى شيء من ذلك لقوله : <<  قَدْ أُوتِيتَ سُؤْلَكَ >>.
- قوله : << معقود في نواصيها الخير >> : أي ملازم لها.
- قوله : << العقود >> قال ابن عباس : العهود.
- قوله : << لا تعقر مسلما >> : أي تجرح و قوله : فعقرته أي جرحته و هو هنا كناية عن الذبح و يطلق على ضرب قوائم البعير بالسيف.
- قوله : << العقيقة >> : هي الذبيحة التي تذبح يوم سابع المولود، و العقوق العصيان و أصله من العق و هو الشق وزنه و معناه و العق أيضا القطع.
- قوله : << الريح العقيم >> : قال مجاهد : التي لا تلقح و العقيم التي لا تلد.
- قوله : << اعتكف >> : أي لازم المسجد و اعتكف المؤذن للصبح أي إنتصب قام يراقب الفجر.
- قوله : << علقة >> : بفتحتين هي القطعة من الدم.
- قوله : << العلك >> : هو ما يطول مضغه و أصله نبت بأرض الحجاز.
- قوله : << أولاد علات >> : أي إخوة من أب أمهاتهم شتى.
- قوله : << العالم : >> بفتح اللام، قيل الخلق، و قيل العقلاء منهم فعلى الأول هو من العلامة و على الثاني ليكون هو من العلم، فمن الأول رب العالمين و من الثاني ليكون للعالمين نذير، و يطلق على الآدميين فقط كقوله أتأتون الذكران من العالمين
- قوله : << ذَاتِ الْعِمَادِ >> : أهل عمود لا يقيمون، و قيل، ذات الطول و البناء الرفيع.
- قوله : << العنت >> : بمثناة آخره أي الزنا و أصله الضرر و منه لأعنتكم أي لأحرجكم.
- قوله : << العنان >> : بفتح أوله أي السحاب.
- قوله : << عنان فرسه >> :  بكسر أوله أي لجامها.
- قوله : << عنت >> : أي خضعت يقال عنا و عنا يعنو، و قوله : فكوا العاني أي الأسير و أصله الخضوع.
- قوله : << العهد >> : أي الذمة و منه المعاهدة و قوله : كانوا يضربوننا على الشهادة و العهد، و العهد يطلق على اليمين و الأمان و الذمة و الحرمة و أمر المرء بالشيء و المعرفة و الوقت و الإلتقاء و الإلمام و الوصية و الحفاظ و الظاهر أنه أراد هنا اليمين كأنهم كانوا يعلمونهم على المحافظة على الشهادات و الأيمان أن يتحفظوا في ذلك.
- قوله : << و للعاهر >> : أي الزاني.
- قوله : << من عهن >> : أي من صوف.
- قوله : << غير ذي عوج >> : أي لبس.
- قوله : << بالمعوّذات >> : جاء مفسرا في الرواية الأخرى بالإخلاص و السورتين بعدها.
- قوله : << عوان بين ذلك >> : أي نصف لا بكر و لا هرمة.
- قوله : << عاهة >> : أي آفة أو مرض.
- قوله : << حتى يخرج العير >> : بكسر العين أي القافلة.
- قوله : << عالة >> : أي فقراء و العيلة الفقر.
- قوله : << الإغتباط >> : أصله الحسد، و قيل الفرق بينهما أن الحسد تمني زوال النعمة و الغبطة تمني مثل النعمة.
- قوله : << غثاء >> : هو الزبد و ما ارتفع من الماء.
- قوله : << غدير الأشطاط >> : هو موضع، و الغدير هو النهر الصغير.
- قوله : << غدوة في سبيل الله >> : و الغدوة بفتح أوله من أول النهار إلى الزوال و المراد بها هنا سير أول النهار.
- قوله : << غرابيت سود >> : أي أشد سوادا.
- قوله : << غرا محجلين >> : الغرة البياض في الوجه غير فاحش و منه يطيل غرته، و قوله الذرا أي بيض الأعالي و تطلق الغرة على النسمة و منه بغرة عبدا و أمة، و قيل الغرة الخيار، و قيل البياض و يروى بالتنوين و تركه.